شعراء الغدير في القرن - العلامة الأميني - الصفحة ١٠٠ - تآليفه
في " شذرات الذهب " ٧ ص ١٠.
توجد ترجمته في الدرر الكامنة ٣: ٣٣٩، بغية الوعاة في طبقات النحاة ص ١٤، شذرات الذهب ٦: ٢٦٨، نفح الطيب ٤: ٣٧٣ - ٤٠٨ ذكر جملة ضافية من شعره، وذكر له قصيدة يمدح بها النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) وسلم وفيها التورية بسور القرآن وهي:
في كل فاتحة للقول معتبره * حق الثناء على المبعوث بالبقره
في آل عمران قدما شاع مبعثه * رجالهم والنساء استوضحوا خبره
من مد للناس من نعماء مائدة * عمت فليست على الانعام مقتصره
أعراف نعماه ما حل الرجاء بها * إلا وأنفال ذاك الجود مبتدره
٥ به توسل إذ نادى بتوبته * في البحر يونس والظلماء معتكره
هود ويوسف كم خوف به أمنا * ولن يزوع صوت الرعد من ذكره
مضمون دعوة إبراهيم كان وفي * بيت الإله وفي الحجر التمس أثره
ذو أمة كدوي النحل ذكرهم * في كل قطر فسبحان الذي فطره
بكهف رحماه قد لاذ الورى وبه * بشرى ابن مريم في الانجيل مشتهره
١٠ - سماه طه وحض الأنبياء على * حج المكان الذي من أجله عمره
قد أفلح الناس بالنور الذي عمروا * من نور فرقانه لما جلا غرره
أكابر الشعراء اللسن قد عجزوا * كالنمل إذ سمعت آذانهم سوره
وحسبه قصص للعنكبوت أتى * إذ حاك نسجا بباب الغار قد ستره
في الروم قد شاع قدما أمره وبه * لقمان وفق للدر الذي نثره
١٥ - كم سجدة في طلى الأحزاب قد سجدت * سيوفه فأراهم ربه عبره
سباهم فاطر السبع العلا كرما * لمن بياسين بين الرسل قد شهره
في الحرب قد صفت الأملاك تنصره * فصار جمع الأعادي هازما زمره
لغافر الذنب في تفضيله سور * قد فصلت لمعان غير منحصره
شوراه أن تهجر الدنيا فزخرفها * مثل الدخان فيعشي عين من نظره
عزت شريعته البيضاء حين أتى * أحقاف بدر وجند الله قد نصره
فجاء بعد القتال الفتح متصلا * وأصبحت حجرات الدين منتصره