خزانة الأدب و غاية الإرب - ابن حجة الحموي - الصفحة ٦٣ - الاشتقاق
الاشتقاق
٥٠ *
٨٧-محمّد أحمد [١] المحمود مبعثه [٢] # كلّ من الحمد تبيين اشتقاقهم [٣]
هذا [٤] النوع، أعني الاشتقاق، استخرجه[الإمام] [٥] أبو هلال العسكري، و ذكره في آخر أنواع البديع [٦] من كتابه المعروف بـ «الصّناعتين» ، و عرّفه بأن [٧] قال: هو أن يشتقّ المتكلّم من الاسم العلم معنى في غرض يقصده من مدح أو هجاء أو غيره، كقول ابن دريد في نفطويه النحويّ [٨] [من السريع]:
لو أوحي النحو إلى نفطويه # ما كان هذا العلم يعزى إليه
أحرقه اللّه بنصف اسمه # و صيّر الباقي [٩] صياحا عليه [١٠]
و هذا النوع ما ذكره القاضي جلال الدين القزوينيّ في «التلخيص» و لا في «الإيضاح» ، و لا ذكره الشهاب محمود في «حسن التوسّل» ، و لا نظمه [١١] العميان في بديعيّتهم [١٢] ، و لا نظمه [١٣] غيرهم من أصحاب البديعيات، غير الشيخ صفيّ
[٥٠] * في ط: «ذكر الاشتقاق» .
[١] في و: «حمد» .
[٢] في و: «بعثته» .
[٣] البيت في ديوانه ورقة ٥ ب؛ و نفحات الأزهار ص ٢٤٦.
[٤] بعدها في د: «المعنى» مشطوبة.
[٥] من ط.
[٦] في ك: «البديعيّ» .
[٧] في ط: «بأنه» .
[٨] «النحوي» سقطت من ط.
[٩] في ب، و: «الثاني» .
[١٠] البيتان في ديوانه ص ٩٢؛ و المزهر ١/ ٩٣-٩٤؛ و فيهما:
«لو أنزل الوحي على نفطويه
لكان ذاك الوحي سخطا عليه
أحرقه اللّه بنصف اسمه
و صيّر الباقي صراخا عليه»
و نفحات الأزهار ص ٢٤٥؛ و فيه:
«صراخا» ؛ و شرح الكافية البديعية ص ١٨٧.
[١١] في ط: «نظمته» .
[١٢] «في بديعيتهم» سقطت من ط.
[١٣] «نظمه» سقطت من ط.