خزانة الأدب و غاية الإرب - ابن حجة الحموي - الصفحة ٢٣٦ - المواردة
[لي] [١] بإعادته حتّى انتهيت إلى قولي[من البسيط]:
كأنّما [٢] الهام أحداق [٣] أضرّ بها # سهد و أسيافه في الحرب طيب كرى [٤]
فلمّا سمع هذا البيت لم يترنّم[له] [٥] كما ترنّم للأبيات التي قبله، و قال: أبو الطيّب هو أبو عذرة هذا المعنى، و لكن أحسنت الاتّباع بقولك «أضرّ بها سهد» ، و بقولك في الشطر الثاني «طيب كرى» ، فإنّ [٦] فيهما [٧] زيادتين حسنتين، فالتزمت له بيمين أنّي [٨] ما ملكت ديوان المتنبّي يوما من الأيّام، و لا طالعته عند الغير، و ما كنت [٩] في ذلك الوقت[أطالع] [١٠] غير ديوان الشيخ جمال الدين [١١] بن نباتة، و ديوان الشيخ صفيّ الدين [١٢] الحليّ، فتعجّب مولانا قاضي القضاة من ذلك، و بالغ في الجبر [١٣] و الثناء و لكنّي أسقطت البيت من القصيد [١٤] خوفا من قدح حاسد/، فلمّا وصلت في [١٥] بديعيتي إلى نوع المواردة ألجأت الضرورة إلى نظمه في سلك أنواعها.
و بيت المتنبّي الذي قد [١٦] حصلت به المواردة [١٧] قوله[من الوافر]:
كأنّ الهام في البيدا [١٨] عيون # و قد طبعت سيوفك من رقاد [١٩]
[و بيت بديعيتي هو قولي] [٢٠] :
[١] من ط.
[٢] في د: «كأنّها» .
[٣] في د: «أحداق» .
[٤] البيت في ديوانه ورقة ٢٦ أ؛ و فيه:
«سهدا» ؛ و نفحات الأزهار ص ٢٢٧.
[٥] من ب، د، و.
[٦] «فإنّ» سقطت من ب.
[٧] في ط: «فيها» .
[٨] في ب، ط، و: «أنني» .
[٩] بعدها في ب، د، و: «أملك» .
[١٠] من ط.
[١١] «الشيخ جمال الدين» سقطت من ب.
[١٢] «الشيخ صفيّ الدين» سقطت من ب.
[١٣] في ب: «الخير» .
[١٤] في ب: «القصيدة» .
[١٥] «في» سقطت من ط.
[١٦] «قد» سقطت من ب، د، ط، و.
[١٧] في ب: «فيه المواردة» ؛ و في ط:
«المواردة به» .
[١٨] في ط: «الهيجا» .
[١٩] البيت في ديوانه ص ٨٦؛ و فيه:
«الهيجا» ؛ و نفحات الأزهار ص ٢٢٧.
[٢٠] من ب، د، ط، و؛ و «هو» سقطت من د، ط، و؛ و «قولي» سقطت من ط.