تفسير جوامع الجامع
(١)
مقدمة الجزء الأول
١ ص
(٢)
١ ص
(٣)
مقدمهء چاپ دوم تفسير جوامع الجامع
١ ص
(٤)
مقدمهء مصحح
١ ص
(٥)
1-ترجمهء مؤلّف
٢ ص
(٦)
نامش
٢ ص
(٧)
شهرتش
٢ ص
(٨)
سال ولادت
٢ ص
(٩)
خاندان طبرسى
٢ ص
(١٠)
پارهاى از سخنان دانشمندان در مدح و توثيق طبرسى
٢ ص
(١١)
پايهء دانش طبرسى
٤ ص
(١٢)
طبرسى و شعر
٥ ص
(١٣)
طبرسى و ديگر علوم ادبى
٥ ص
(١٤)
طبرسى و حساب و جبر و مقابله
٥ ص
(١٥)
طبرسى و تفسير
٥ ص
(١٦)
طبرسى و ساير علوم شرعى أصلي و فرعى
٥ ص
(١٧)
طبرسى را در فقه فتاوى خاصّى است
٦ ص
(١٨)
عفّت قلم و انصاف طبرسى
٦ ص
(١٩)
استادان طبرسى
٧ ص
(٢٠)
شاگردان طبرسى
٩ ص
(٢١)
مصنّفات شيخ طبرسى
١١ ص
(٢٢)
1- «الآداب الدّينيّة للخزانة المعينيّة»
١١ ص
(٢٣)
2- «اسرار الامامة»
١١ ص
(٢٤)
3- «اعلام الورى باعلام الهدى»
١٢ ص
(٢٥)
4- «تاج المواليد»
١٢ ص
(٢٦)
5- «الجواهر»
١٢ ص
(٢٧)
6-رسالهء «حقائق الأمور»
١٢ ص
(٢٨)
7- «عدّة السّفر و عمدة الحضر»
١٢ ص
(٢٩)
8- «العمدة في اصول الدّين و الفرائض و النّوافل»
١٢ ص
(٣٠)
9- «غنية العابد و منية الزّاهد»
١٢ ص
(٣١)
10- «الفائق»
١٢ ص
(٣٢)
11- «كنوز النّجاح»
١٢ ص
(٣٣)
12- «مشكوة الأنوار في الاخبار»
١٣ ص
(٣٤)
13- «معارج السّؤال»
١٣ ص
(٣٥)
14- «نثر اللّئالي»
١٣ ص
(٣٦)
15- «النّور المبين»
١٣ ص
(٣٧)
16- «روايت صحيفة الرّضا»
١٣ ص
(٣٨)
17- «مجمع البيان»
١٣ ص
(٣٩)
18- «الكافي الشّافى»
١٥ ص
(٤٠)
19- «جوامع الجامع»
١٦ ص
(٤١)
2-نسخى كه در چاپ اين كتاب مورد استفاده واقع شده
٢٠ ص
(٤٢)
3-كارهائى كه اينجانب انجام دادهام
٢٣ ص
(٤٣)
1-همين مقدّمه
٢٣ ص
(٤٤)
2-تصحيح و كيفيّت آن
٢٨ ص
(٤٥)
و امّا كيفيّت تصحيح و علاماتى كه بكار رفته است
٣٠ ص
(٤٦)
3-تحشيه و تعليق
٣٠ ص
(٤٧)
4-إعراب و شكل كلمات
٣١ ص
(٤٨)
5-نقطه گذارى
٣١ ص
(٤٩)
6-بالاى صفحات زوج نام كتاب
٣١ ص
(٥٠)
7-شمارهء آيات
٣١ ص
(٥١)
8-براى اين قسمت از اين تفسير، علاوه بر فهرست مطالب، فهرستهاى ديگرى تنظيم يافته،
٣١ ص
(٥٢)
9-تنها تصرّفى كه در متن اين كتاب به عمل آمده اين است كه
٣١ ص
(٥٣)
10-آخرين مطلبى كه تذكّر آن را لازم مىدانم اين است كه
٣١ ص

تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ١٤ - ١٧- «مجمع البيان»

ابن شهر آشوب در معالم العلماء گويد: «له مجمع البيان في معان القرآن حسن» [١] .

افندى در رياض العلماء [٢] و اعجاز حسين در كشف الحجب و الأستار [٣] و حاج شيخ عبّاس قمىّ در هديّة الأحباب‌ [٤] گويند كه شهيد اوّل در اجازه‌اى كه براى شيخ فقيه، عليّ بن حسين بن محمّد خازن حريرى نوشته، گويد: «و رويت كتاب مجمع البيان في تفسير القرآن، للامام أمين الدّين أبى عليّ الفضل الطّبرسىّ، و هو كتاب لم يعمل مثله، فى التّفسير، عن عدّة من المشايخ» .

قاضى نور اللّه در مجالس المؤمنين گويد: «تفسير كبير او كه مسمّى به مجمع البيان است در جامعيّت او در فنون فضل و كمال، بيانى كافى و دليلى وافى است» [٥] .

فاضل نورى در خاتمهء مستدرك گويد: «صاحب تفسير مجمع البيان الّذى عكف عليه المفسّرون» [٦] .

صاحب ريحانة الأدب گويد: «مجمع البيان لعلوم القرآن، كه در تفسير بي نظير، و در تمامى أقطار در نهايت اشتهار و حاوى ده مجلّد بوده» [٧] .

سيّد حسن صدر در الشّيعه و فنون الإسلام گويد: «و كتاب مجمع البيان في علوم القرآن في عشرة اجزاء... جامع لكلّ ذلك» (اى لكلّ علوم القرآن) [٨] .

شيخ بزرگوار عبد المجيد سليم رئيس اسبق جامع الأزهر-رحمه اللّه-در نامهء خود به جمعيّت دار التّقريب بين المذاهب الاسلاميّة دربارهء طبع تفسير «مجمع البيان» مى‌نويسد: «... امّا بعد، فإنّ كتاب مجمع البيان لعلوم القرآن الّذى ألّفه الشّيخ العلاّمة، ثقة الإسلام، أبو عليّ، الفضل بن الحسن بن الفضل الطّبرسى من علماء القرن السّادس الهجرىّ، هو كتاب جليل الشّأن غزير العلم كثير الفوائد، حسن التّرتيب، لا أحسبنى مبالغا إذا قلت:

إنّه في مقدّمه كتب التّفسير التّي تعدّ مراجع لعلومه و بحوثه.

و لقد قرأت في هذا الكتاب كثيرا و رجعت إليه في مواطن عدّة، فوجدته حلاّل معضلات، كشّاف مبهمات، و وجدت صاحبه-رحمه اللّه-عميق التّفكّر، عظيم التّدبّر، متمكّنّا من علمه، قويّا في أسلوبه و تعبيره، شديد الحرص على ان يجلى للنّاس كثيرا من المسائل الّتى يفيدهم علمها... » [٩] .

استاد جليل مرحوم شيخ محمود شلتوت رئيس سابق جامع الأزهر در همين باب چنين نوشته است:

«... و لقد قلت: إنّ هذا الكتاب نسيج وحده بين كتب التّفسير، و ذلك لأنّه مع سعة بحوثه و عمقها و تنوّعها، له خاصيّة في التّرتيب و التّبويب و التّنسيق و التّهذيب، لم تعرف لكتب التّفسير من قبله، و لا تكاد تعرف لكتب التّفسير من بعده... » .

وى پس از انتقاد ساير تفاسير مى‌نويسد:

«لكن كتابنا هذا كان اوّل و لم يزل أكمل مؤلّف من كتب التّفسير الجامعة استطاع أن يجمع إلى غزارة البحث و عمق الدّرس، و طول النّفس في الاستقصاء، هذا النّظم الفريد، القائم على التّقسيم و التّنظيم، و المحافظة على خواصّ تفسير القرآن، و ملاحظة أنّه فنّ يقصد به خدمة القرآن لا خدمة اللّغويّين بالقرآن، و لا خدمة الفقهاء بالقرآن، و لا تطبيق آيات القرآن على نحو سيبويه، او بلاغة عبد القاهر، او فلسفة اليونان او الرّومان، و لا الحكم على القرآن بالمذاهب الّتى يجب أن تخضع هي لحكم القرآن!... و أريد أن أقول: إنّ صاحب كتاب «مجمع البيان» قد استطاع إلى حدّ بعيد ان يغلب إخلاصه للفكرة العلميّة على عاطفته المذهبيّة، فهو و إن كان يهتّمّ ببيان وجهة نظر الشّيعة


[١]ص ١٢٣ عدد ٨٩٣.

[٢]ج ٢، باب الفاء، فضل بن حسن.

[٣]ص ٤٨٨.

[٤]ص ١٩٤.

[٥]ص ٢٠٢.

[٦]ص ٤٨٧.

[٧]ج ٣، ص ٢١.

[٨]ص ٢٦.

[٩]مقدمهء مجمع البيان چاپ مصر ص ١.