تجريد الأصول - النراقي، المولى محمد مهدي - الصفحة ١٧٣ - اصل شمول فعلوا للمؤنث
و لينذركم به و من بلغ و احتجاج السّلف به على اهل الاعصار بلا نكير و ثبوت الاشتراك بدليل آخر ينافيه الاحتجاج بمجرّده و على هذا بمجرّده و على هذا فدعوى حصول الحقيقة شرعا ممكن و تاييده بالتّبادر فى عرفهم غير بعيد و على الثّانى تصريح اللغويّين بوضعه للموجود الحاضر و مجرّد استعمالهم لا تثبت الحقيقة قيل لا يصدق النّاس و مثله على المعدوم قلنا؟؟؟ مم قيل تعلّق الخطاب بالمجنون و الصّبىّ قبيح فالمعدوم اجدر قلنا م فى التنجيزى دون التعليقى ثم جعل النزاع لفظيّا خطأ لظهور الفائدة فى نحو التكليف
اصل [شمول فعلوا للمؤنث]
عدم دخول الرّجال فى نحو المسلمات و فعلن مجمع عليه و النّساء فى مثل المسلمين و فعلوا ممّا يغلب فيه المذكّر اصحّ القولين لنا الاتفاق على انّه جمع مذكّر و اولويّة المجاز على الاشتراك و عدم استعماله فى المؤنث خاصّة و ايراد الجمعين غالبا و التّاكيد خلاف الاصل و فائدة ذكر الخاصّ بعد العامّ هنا مفقودة و صحّة التّغليب لا تثبت