المهدي (عج) - الصدر، السيد صدر الدين - الصفحة ١٥٨ - الأخبار الواردة في الغيبة
أَشْرَقَتِ اَلْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهََا» الحديث.
و فيه (ص ٤٥٤) عنه، عن أحمد بن زياد، عن دعبل بن عليّ الخزاعى في حديث وروده على الرضا و إنشاده قصيدته التائيّة، إلى أن قال:
إنّ الإمام بعدي ابني محمّد، و بعد محمّد ابنه عليّ، و بعد عليّ ابنه الحسن، و بعد الحسن ابنه الحجّة القائم، و هو المنتظر في غيبته، و المطاع في ظهوره، و يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما، و أمّا متى يقوم؟فإخبار عن الوقت، فقد حدّثني أبي عن آبائه، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم قال: مثله كمثل الساعة لا تأتيكم إلاّ بغتة.
و فيه (ص ٤٨٨) عن «غاية المرام» عن «فرائد السمطين» عن جابر بن عبد اللّه: رفعه، «المهدي من ولدي اسمه اسمي، و كنيته كنيتي، أشبه الناس بي خلقا و خلقا، تكون له غيبة و حيرة تضلّ فيها الأمم، يقبل كالشهاب الثاقب، يملأها عدلا و قسطا كما ملئت جورا و ظلما» .
و فيه عنه عن «فرائد السمطين» في الصفحة المذكورة عن الباقر، عن آبائه، عن عليّ ابن أبي طالب سلام اللّه عليهم: رفعه، «المهديّ من ولدي تكون له غيبة و حيرة تضلّ فيها الأمم-إلى أن قال-: و يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما» .
و فيه (ص ٤٩٣) عن «المناقب» عن أبي جعفر محمّد الباقر، قال: «قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: طوبى لمن أدرك قائم أهل بيتي، و هو يأتمّ به في غيبته قبل قيامه، و يتولّى أولياءه، و يعادي أعداءه، ذلك من رفقائي و ذوي مودّتي و أكرم أمّتي عليّ يوم القيامة» .
و فيه عنه، عن أبي بصير، عن الصادق جعفر بن محمّد، عن آبائه، عن أمير المؤمنين، قال:
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: المهديّ من ولدي اسمه اسمي، و كنيته كنيتي، و هو أشبه الناس بي خلقا و خلقا، تكون له غيبة و حيرة في الأمم حتّى يضلّ الخلق عن أديانهم، فعند ذلك يقبل كالشهاب الثاقب فيملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت ظلما و جورا، و فيه عنه مثل ذلك غير أنّه قال: فعند ذلك يقبل كالشهاب الثاقب يأتي بذخيرة