المهدي (عج) - الصدر، السيد صدر الدين - الصفحة ١٢٢ - رسالة الصبي و إمامته
١٢٢
صَبِيًّا [١] و قال اللّه: وَ لَمََّا بَلَغَ أَشُدَّهُ [٢] و بلغ أربعين سنة، فقد يجوز أن يعطى الحكمة و هو صبيّ، و يجوز أن يعطى الحكمة و هو ابن أربعين سنة» .
«ينابيع المودّة» (ص ٤٥٢) عن كتاب «فصل الخطاب» بعد أن ذكر ولادة المهديّ قال: فقالوا: آتاه اللّه تبارك و تعالى الحكمة و فصل الخطاب في طفولته، و جعله آية للعالمين كما قال تعالى: يََا يَحْيىََ خُذِ اَلْكِتََابَ بِقُوَّةٍ وَ آتَيْنََاهُ اَلْحُكْمَ صَبِيًّا [٣] و قال تعالى: قََالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كََانَ فِي اَلْمَهْدِ صَبِيًّا `قََالَ إِنِّي عَبْدُ اَللََّهِ آتََانِيَ اَلْكِتََابَ وَ جَعَلَنِي نَبِيًّا [٤] . انتهى.
ابن حجر في «الصواعق» (ص ١١٤) بعد أن ذكر وفاة أبي محمّد الحسن العسكري قال: و لم يخلّف غير ولده أبي القاسم محمّد الحجّة، و عمره عند وفاة أبيه خمس سنين، لكن آتاه اللّه فيها الحكمة [٥] . انتهى.
[١] . مريم (١٩) الآية ١٢.
[٢] . يوسف (١٢) الآية ٢٢.
[٣] . مريم (١٩) الآية ١٢.
[٤] . مريم (١٩) الآيات ٢٩ و ٣٠.
[٥] . الصواعق المحرقة، ص ٢٠٦.