الرياض النضرة في مناقب العشرة
(١)
فاتحة المؤلف
٥ ص
(٢)
القسم الاول في مناقب الاعداد و فيه ابواب
١٥ ص
(٣)
الباب الاول فيما جاء متضمنا ذكر العشرة و غيرهم
١٧ ص
(٤)
ذكر ما جاء في فضل أهل بدر و الحديبية
١٩ ص
(٥)
ذكر ما جاء في الحث على حبهم و الإحسان إليهم بالاستغفار لهم و الكف عما شجر بينهم
٢١ ص
(٦)
(ذكر ما جاء في التحذير من الخوض فيما شجر بينهم و النهي عن سبهم)
٢٣ ص
(٧)
الباب الثاني فيما جاء متضمنا ذكر العشرة و ذكر الشجرة في أنساب العشرة
٣١ ص
(٨)
الشجرة
٣٢ ص
(٩)
(ذكر ما جاء في إثبات صحبته
٣٣ ص
(١٠)
(ذكر ما جاء في التحذير عن بغضهم)
٣٤ ص
(١١)
(ذكر ما جاء في شهادته
٣٤ ص
(١٢)
الفصل الرابع (في وصف كل واحد من العشرة بصفة حميدة)
٣٦ ص
(١٣)
(ذكر أنهم من «الذين سبقت لهم منا الحسنى»)
٣٦ ص
(١٤)
الباب الثالث في ذكر ما دون العشرة من العشرة
٣٧ ص
(١٥)
(ذكر ما جاء في إثبات الصديقية لبعضهم و الشهادة لبعضهم)
٣٧ ص
(١٦)
(ذكر ما جاء في دخوله
٣٨ ص
(١٧)
(ذكر ما جاء في وصف جماعة منهم) (و من غيرهم بأنهم الرفقاء النجباء)
٣٩ ص
(١٨)
(ذكر ما جاء في تخصيص أبي بكر) بأنه لم يسؤه قط و إثبات رضاه
٤٠ ص
(١٩)
(ذكر ما جاء في وصف جمع كلا بصفة حميدة)
٤٠ ص
(٢٠)
(ذكر ما جاء في إخباره
٤١ ص
(٢١)
ذكر ما جاء في إخباره
٤١ ص
(٢٢)
ذكر ما جاء في أحبية بعضهم إلى النبي
٤٢ ص
(٢٣)
ذكر ما جاء في دعائه
٤٢ ص
(٢٤)
ذكر ما جاء في سؤاله
٤٢ ص
(٢٥)
ذكر ما جاء في بيان مراتب جمع منهم في الجنة
٤٣ ص
(٢٦)
ذكر إثبات فضل لبعضهم في الثبوت معه يوم الجمعة حين انفض القوم
٤٣ ص
(٢٧)
ذكر ما جاء دليلا على تأهل بعضهم للخلافة
٤٤ ص
(٢٨)
ذكر ما جاء من آي نزلت في جمع منهم و من غيرهم
٤٤ ص
(٢٩)
الباب الرابع فيما جاء مختصا بالأربعة الخلفاء
٤٧ ص
(٣٠)
ذكر اختصاصهم باختيار اللّه تعالى إياهم لصحبة نبيه
٤٧ ص
(٣١)
ذكر أمر اللّه جل و علا نبيه
٤٧ ص
(٣٢)
ذكر وصفه
٤٨ ص
(٣٣)
ذكر افتراض محبتهم
٥٠ ص
(٣٤)
ذكر التنظير بين كل واحد و بين نبي من الأنبياء
٥٠ ص
(٣٥)
ذكر أن أبا بكر و عمر خلقا من طينة واحدة و أن عثمان و عليا كذلك
٥١ ص
(٣٦)
ذكر أنهم و رسول اللّه
٥١ ص
(٣٧)
ذكر أنهم و النبي
٥١ ص
(٣٨)
ذكر أنهم أول من تنشق عنه الأرض بعد النبي
٥٢ ص
(٣٩)
ذكر مراتبهم في الحساب يوم القيامة
٥٢ ص
(٤٠)
ذكر تبشيره
٥٢ ص
(٤١)
ذكر كيفية دخولهم الجنة مع النبي
٥٣ ص
(٤٢)
ذكر أن كل واحد منهم بركن من أركان الحوض يوم القيامة
٥٣ ص
(٤٣)
ذكر اختصاص كل منهم يوم القيامة بخصوصية شريفة
٥٤ ص
(٤٤)
ذكر إثبات أسمائهم على العرش
٥٤ ص
(٤٥)
ذكر إثبات أسمائهم في لواء الحمد
٥٤ ص
(٤٦)
ذكر ما جاء متضمنا الدلالة على خلافة الأربعة
٥٥ ص
(٤٧)
ذكر آي نزلت فيهم
٥٦ ص
(٤٨)
ذكر أفضلية الأربعة بعد رسول اللّه
٥٧ ص
(٤٩)
ذكر ثناء ابن عباس على الأربعة
٥٧ ص
(٥٠)
ذكر ثناء جعفر الصادق على الخلفاء الأربعة
٥٩ ص
(٥١)
ذكر موافقة الأربعة نبي اللّه
٦٠ ص
(٥٢)
الباب الخامس فيما جاء مختصا بأبي بكر و عمر و عثمان
٦١ ص
(٥٣)
ذكر الموازنة بينهم و رجحان بعضهم ببعض
٦١ ص
(٥٤)
ذكر رجحان كل واحد منهم بجميع الأمة
٦٢ ص
(٥٥)
ذكر كتب أسمائهم على العرش
٦٣ ص
(٥٦)
ذكر كتب أسمائهم على كل ورقة في الجنة
٦٤ ص
(٥٧)
ذكر تسبيح الحصا في كفهم
٦٤ ص
(٥٨)
ذكر إثبات الصديقية لأبي بكر و الشهادة لهما
٦٥ ص
(٥٩)
ذكر تبشيرهم بالجنة
٦٦ ص
(٦٠)
ذكر ما روي عن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب
٦٧ ص
(٦١)
ذكر ما روي عن جعفر بن محمد
٦٩ ص
(٦٢)
ذكر ما روي عن موسى بن جعفر عن أبيه جعفر
٦٩ ص
(٦٣)
ذكر ما روي عن أولاد
٦٩ ص
(٦٤)
ذكر ما روي عن الحسن بن الحسن أخي عبد اللّه
٧٠ ص
(٦٥)
فصل يتضمن ذكر أبي بكر و علي
٧٠ ص
(٦٦)
القسم الثاني في مناقب الأفراد و فيه عشرة أبواب
٧١ ص
(٦٧)
الباب الاول في مناقب خليفة رسول الله ابي بكر الصديق رضى الله عنه و فيه خمسة عشر فصلا
٧٣ ص
(٦٨)
الفصل الأول في ذكر نسبه و إسلام أبويه
٧٣ ص
(٦٩)
ذكر إسلام أبي قحافة
٧٤ ص
(٧٠)
ذكر إسلام أمه أم الخير
٧٥ ص
(٧١)
الفصل الثاني في ذكر اسمه
٧٧ ص
(٧٢)
(ذكر اسمه الصديق)
٧٩ ص
(٧٣)
ذكر أنه كان يدعى في السماء الحليم
٨٢ ص
(٧٤)
الفصل الثالث في ذكر صفته رضي اللّه عنه
٨٢ ص
(٧٥)
الفصل الرابع في إسلامه- ذكر بدء إسلامه
٨٣ ص
(٧٦)
ذكر ما جاء في أول من أسلم
٨٥ ص
(٧٧)
ذكر أقاويل العلماء في أول من أسلم و بيان اختلافهم و الجمع بين الأحاديث المختلفة
٨٨ ص
(٧٨)
الفصل الخامس في ذكر من أسلم على يديه
٩١ ص
(٧٩)
الفصل السادس فيما كان بينه و بين النبي
٩٢ ص
(٨٠)
الفصل السابع فيما لقي من أذى المشركين بسبب دعائه إلى اللّه تعالى و دفعه المشركين عن النبي
٩٣ ص
(٨١)
ذكر دفعه المشركين عن رسول اللّه
٩٤ ص
(٨٢)
ذكر إخراج المشركين أبا بكر و جوار ابن الدغنة له
٩٦ ص
(٨٣)
الفصل الثامن في هجرته مع النبي
٩٨ ص
(٨٤)
ذكر الغار و ما جرى لأبي بكر مع النبي
١٠٤ ص
(٨٥)
ذكر توجههما طالبين المدينة و ما جرى لهما في الطريق و مقدمهما المدينة و ما تعلق بذلك
١١١ ص
(٨٦)
و قوله بمنى للبخاري دون مسلم و هذا أصح و أثبت
١١٦ ص
(٨٧)
الفصل التاسع في خصائصه
١٢٣ ص
(٨٨)
ذكر اختصاصه بأنه لم يكذب النبي
١٢٤ ص
(٨٩)
ذكر اختصاصه بمؤانسته له
١٢٥ ص
(٩٠)
ذكر اختصاصه بالسبق بعد رسول اللّه
١٢٦ ص
(٩١)
ذكر اختصاصه بإثبات أهلية الخلة له و لو لا أنه
١٢٦ ص
(٩٢)
ذكر أحاديث تدل على ثبوت الخلة له و هي أعظم الخصائص
١٢٦ ص
(٩٣)
ذكر تخصيصه بالأخوة و الصحبة
١٢٧ ص
(٩٤)
ذكر اختصاصه باستثناء بابه من سد الأبواب الشارعة في المسجد
١٢٧ ص
(٩٥)
ذكر اختصاصه بقوله
١٢٨ ص
(٩٦)
ذكر اختصاصه بأن النبي
١٣٠ ص
(٩٧)
ذكر شهادة علي بن أبي طالب بذلك و بغيره
١٣٠ ص
(٩٨)
ذكر اختصاصه بمكافأة اللّه تعالى له عن نبيه
١٣٠ ص
(٩٩)
ذكر اختصاصه بمواساة النبي
١٣١ ص
(١٠٠)
ذكر ما جاء في كمية ما أنفق أبو بكر رضي اللّه عنه
١٣٢ ص
(١٠١)
ذكر من أعتقه أبو بكر ممن كان يعذب في اللّه عز و جل
١٣٣ ص
(١٠٢)
ذكر اختصاصه بأنه أحب الرجال إليه
١٣٥ ص
(١٠٣)
ذكر اختصاصه بتبسم النبي
١٣٥ ص
(١٠٤)
ذكر اختصاصه بأنه أرحم الأمة بالأمة بعد النبي
١٣٥ ص
(١٠٥)
ذكر اختصاصه بالأفضلية و الخيرية
١٣٦ ص
(١٠٦)
ذكر اختصاصه بسيادة كهول العرب
١٣٨ ص
(١٠٧)
ذكر اختصاصه بأنه أشجع الناس
١٣٨ ص
(١٠٨)
ذكر شدة بأسه و ثبوته يوم بدر فيه ما تقدم في الذكر قبله
١٣٩ ص
(١٠٩)
ذكر ثباته يوم الحديبية
١٤١ ص
(١١٠)
ذكر ثباته يوم توفي رسول اللّه
١٤١ ص
(١١١)
ذكر أن غيبته في منزله بالسنح حين وفاة رسول اللّه
١٤٦ ص
(١١٢)
ذكر شدة بأسه و ثبات قلبه لما ارتدت العرب بعد وفاة رسول اللّه
١٤٧ ص
(١١٣)
ذكر ثباته عند الموت
١٥٠ ص
(١١٤)
ذكر اختصاصه بالفهم عن رسول اللّه
١٥٠ ص
(١١٥)
ذكر اختصاصه بشر به فضل لبن شربه رسول اللّه
١٥١ ص
(١١٦)
ذكر اختصاصه بشهادة النبي
١٥٢ ص
(١١٧)
ذكر اختصاصه بالفتوى بين يدي رسول اللّه
١٥٨ ص
(١١٨)
ذكر تعبيره الرؤيا بين يدي النبي
١٥٩ ص
(١١٩)
ذكر اختصاصه بالشورى بين يدي النبي
١٦١ ص
(١٢٠)
ذكر اختصاصه بأمر اللّه تعالى نبيه
١٦١ ص
(١٢١)
ذكر اختصاصه بأنه
١٦١ ص
(١٢٢)
ذكر ما جاء في أن اللّه تعالى يكره تخطئة أبي بكر
١٦٢ ص
(١٢٣)
ذكر اختصاصه بأنه أول من جمع القرآن
١٦٢ ص
(١٢٤)
ذكر اختصاصه بأنه أول من أقام بالمسلمين الحج
١٦٣ ص
(١٢٥)
ذكر اختصاصه بأنه أول من تنشق عنه الأرض بعد النبي
١٦٣ ص
(١٢٦)
ذكر اختصاصه بأنه أول من يدخل الجنة من أمة محمد
١٦٤ ص
(١٢٧)
ذكر اختصاصه بأنه أول من يرد الحوض
١٦٤ ص
(١٢٨)
ذكر مصاحبته النبي
١٦٤ ص
(١٢٩)
ذكر اختصاصه بمرافقته النبي
١٦٤ ص
(١٣٠)
ذكر اختصاصه بالكون بين الخليل و الحبيب يوم القيامة
١٦٤ ص
(١٣١)
ذكر اختصاصه بأنه لا يحاسب يوم القيامة من بين الأمة
١٦٥ ص
(١٣٢)
ذكر اختصاصه بتجلي اللّه تعالى له يوم القيامة خاصة
١٦٥ ص
(١٣٣)
ذكر اختصاصه بأنه لم يسمع واحد وطء جبريل حين ينزل بالوحي غيره
١٦٦ ص
(١٣٤)
ذكر اختصاصه بكتبه اسمه خلف اسم النبي
١٦٦ ص
(١٣٥)
ذكر اختصاصه بكتبه اسمه مع اسم النبي
١٦٧ ص
(١٣٦)
ذكر اختصاصه بكتبه اسمه مع اسم النبي
١٦٧ ص
(١٣٧)
ذكر اختصاصه بتقديم النبي
١٦٧ ص
(١٣٨)
ذكر اختصاصه
١٦٨ ص
(١٣٩)
ذكر اختصاصه بتقديم النبي
١٦٩ ص
(١٤٠)
ذكر اختصاصه بصلاة النبي
١٧٢ ص
(١٤١)
ذكر اختصاصه بالحوالة عليه بعد وفاته تنبيها على خلافته و أنه القائم بعده
١٧٢ ص
(١٤٢)
ذكر اختصاصه بإرادة العهد إليه في الخلافة ثم ترك ذلك إحالة على إباء اللّه تعالى خلاف ذلك و المؤمنين
١٧٣ ص
(١٤٣)
ذكر اختصاصه بالسبق إلى أنواع من البر في اليوم الواحد
١٧٤ ص
(١٤٤)
ذكر اختصاصه بالصلاة إماما على فاطمة بنت رسول اللّه
١٧٥ ص
(١٤٥)
ذكر أن فاطمة لم تمت إلا راضية عن أبي بكر
١٧٦ ص
(١٤٦)
ذكر اختصاصه بالدعاء بخليفة رسول اللّه
١٧٦ ص
(١٤٧)
ذكر اختصاص بيته بوجود أربعة فيه
١٧٧ ص
(١٤٨)
ذكر اختصاصه بآي من القرآن نزلت فيه أو بسببه
١٧٧ ص
(١٤٩)
الفصل العاشر فيما جاء متضمنا أفضليته
١٨١ ص
(١٥٠)
الفصل الحادي عشر فيما جاء متضمنا صلاة النبي
١٨٢ ص
(١٥١)
ذكر ما جاء أنه يدعى من أبواب الجنة كلها
١٨٢ ص
(١٥٢)
ذكر ما جاء أن الملائكة تزفه إلى الجنان مع النبيين و الصديقين
١٨٣ ص
(١٥٣)
ذكر تنعمه في الجنة
١٨٣ ص
(١٥٤)
ذكر وصف برج له في الجنة
١٨٣ ص
(١٥٥)
ذكر ماله من الحواري الورديات
١٨٤ ص
(١٥٦)
ذكر تشوق أهل الجنة إليه و تسليمهم عليه إذا دخلها
١٨٤ ص
(١٥٧)
الفصل الثاني عشر في ذكر نبذ من فضائله
١٨٤ ص
(١٥٨)
ذكر ما جاء في أنه كان خيرا كله
١٨٥ ص
(١٥٩)
ذكر إثبات أفضليته بالمصاهرة
١٨٥ ص
(١٦٠)
ذكر منزلته عند النبي
١٨٥ ص
(١٦١)
ذكر أنه كان عنده بمنزلة سمعه و بصره
١٨٥ ص
(١٦٢)
ذكر أدبه مع النبي
١٨٦ ص
(١٦٣)
ذكر أنه لم يسؤ النبي
١٨٦ ص
(١٦٤)
ذكر كتمه سر النبي
١٨٦ ص
(١٦٥)
ذكر حبه صلة قرابة رسول اللّه
١٨٧ ص
(١٦٦)
ذكر إيثاره سرور رسول اللّه
١٨٧ ص
(١٦٧)
ذكر وفائه بعدات رسول اللّه
١٨٨ ص
(١٦٨)
ذكر أن اللّه أعطاه ثواب من آمن بالنبي
١٨٨ ص
(١٦٩)
ذكر شجاعته و ثبات قلبه عند الحوادث
١٨٩ ص
(١٧٠)
ذكر علمه
١٨٩ ص
(١٧١)
(ذكر فراسته و كراماته)
١٨٩ ص
(١٧٢)
ذكر اقتفائه آثار النبوة و اتباعه إياها
١٩٠ ص
(١٧٣)
ذكر أنه من الذين استجابوا للّه و الرسول
١٩٢ ص
(١٧٤)
ذكر تعبده و ما جاء من حسن صلاته
١٩٢ ص
(١٧٥)
ذكر نبذ من أدعيته و تسبيحه
١٩٣ ص
(١٧٦)
ذكر اشتماله على أنواع من البر
١٩٤ ص
(١٧٧)
ذكر أنه يدعى من أبواب الجنة كلها و فيها طرف من ذلك
١٩٤ ص
(١٧٨)
ذكر ما أخبرت به زوجته من عمله و أنه كان يوجد منه رائحة كبد مشوي
١٩٥ ص
(١٧٩)
ذكر زهده رضى اللّه عنه
١٩٥ ص
(١٨٠)
ذكر رضاه عن اللّه تعالى و
١٩٦ ص
(١٨١)
ذكر خوفه من اللّه تعالى و اعترافه
١٩٦ ص
(١٨٢)
ذكر ورعه رضي اللّه عنه
١٩٧ ص
(١٨٣)
ذكر تنزيهه عن شرب الخمر في الجاهلية و الإسلام و عن قول الشعر في الإسلام
٢٠١ ص
(١٨٤)
ذكر تعففه عن المسألة
٢٠٢ ص
(١٨٥)
ذكر تواضعه
٢٠٢ ص
(١٨٦)
ذكر سرعة رجوعه عن غضبه و ما ظهر من بركته
٢٠٣ ص
(١٨٧)
ذكر غيرته و تزكية النبي
٢٠٥ ص
(١٨٨)
ذكر تكذيب ملك إنسانا وقع بأبي بكر و لم يزل كذلك حتى انتصر لنفسه
٢٠٥ ص
(١٨٩)
ذكر ما جاء في الترغيب في محبته
٢٠٦ ص
(١٩٠)
ذكر ما جاء عن عمر في تفضيله أبا بكر على نفسه
٢٠٧ ص
(١٩١)
ذكر ما يتضمن تعظيم عمر أبا بكر
٢٠٨ ص
(١٩٢)
ذكر ما جاء عن علي أنه كان إذا حدثه أحد استحلفه غير أبي بكر
٢٠٨ ص
(١٩٣)
فصل في التنبيه على ما رواه علي رضى اللّه عنه في فضل أبي بكر و ما روى عنه
٢٠٩ ص
(١٩٤)
ذكر اعتذار عبد اللّه بن عمر في تقديمه أباه في السلام على أبي بكر تنبيها على أفضليته
٢١١ ص
(١٩٥)
ذكر ما روي عن عائشة في أبي بكر
٢١١ ص
(١٩٦)
الفصل الثالث عشر في ذكر خلافته و ما يتعلق بها
٢١٥ ص
(١٩٧)
ذكر سؤال النبي
٢١٧ ص
(١٩٨)
ذكر ما روي عن عمر في هذا الباب
٢١٨ ص
(١٩٩)
ذكر ما روي عن علي رضى اللّه عنه متضمنا القول بصحة خلافة أبي بكر متعلقا في ذلك بسبب من النبي
٢١٨ ص
(٢٠٠)
ذكر ما روي عن أبي عبيدة بن الجراح في هذا الباب
٢١٩ ص
(٢٠١)
ذكر ما روي عن عبد اللّه بن مسعود في ذلك
٢٢٠ ص
(٢٠٢)
ذكر ما روي عن أبي سعيد في معنى ذلك
٢٢٠ ص
(٢٠٣)
ذكر ما أخبر به النصارى مما يتضمن خلافة أبي بكر
٢٢٠ ص
(٢٠٤)
الثاني تسليم صحتها مع بيان أنه لا دليل لكم فيها
٢٢٤ ص
(٢٠٥)
ذكر أنه
٢٣٠ ص
(٢٠٦)
ذكر بيعة أبي بكر و ما يتعلق بها
٢٣١ ص
(٢٠٧)
ذكر بيعة السقيفة و ما جرى فيها
٢٣٣ ص
(٢٠٨)
ذكر بيعة العامة
٢٣٩ ص
(٢٠٩)
ذكر بيعة علي رضى اللّه عنه
٢٤٢ ص
(٢١٠)
ذكر بيعة الزبير
٢٥١ ص
(٢١١)
ذكر استقالة أبي بكر من البيعة
٢٥١ ص
(٢١٢)
ذكر ما يدل على أنه كان كارها للولاية و إنما تحملها رعاية لمصلحة المسلمين
٢٥٣ ص
(٢١٣)
ذكر خطبة أبي بكر لما ولي الخلافة
٢٥٤ ص
(٢١٤)
ذكر ما فرض له من بيت المال
٢٥٥ ص
(٢١٥)
ذكر ما روي من قول أبيه أبي قحافة عند بلوغه خبر ولايته
٢٥٦ ص
(٢١٦)
الفصل الرابع عشر في ذكر وفاته و ما يتعلق بها
٢٥٦ ص
(٢١٧)
ذكر سبب موته
٢٥٨ ص
(٢١٨)
ذكر تركه التطبب تسليما لأمر اللّه تعالى
٢٥٩ ص
(٢١٩)
ذكر عهده إلى عمر و وصيته له
٢٥٩ ص
(٢٢٠)
ذكر وصيته من يغسله و أين يدفن و بأن يسرع بدفنه
٢٦١ ص
(٢٢١)
ذكر قدر سنه يوم مات رضى اللّه عنه
٢٦١ ص
(٢٢٢)
ذكر قول أبيه أبي قحافة لما بلغه خبر وفاته
٢٦٢ ص
(٢٢٣)
ذكر ثناء علي رضى اللّه عنه عليه عند وفاته
٢٦٢ ص
(٢٢٤)
ذكر ثناء عائشة على أبيها و قد مرت على قبره
٢٦٥ ص
(٢٢٥)
الفصل الخامس عشر في ذكر ولده
٢٦٥ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص

الرياض النضرة في مناقب العشرة - الطبري، محب الدين - الصفحة ٧٨ - الفصل الثاني في ذكر اسمه

و روي عن موسى بن طلحة أنه سمته به أمه و اختلفوا لم سمي عتيقا؟ فقال الليث بن سعد في جماعة سمي بذلك لعتاقة وجهه و جماله و العتق الجمال و قيل إن الذي لقبه به لجمال وجهه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم). ذكره ابن قتيبة في المعارف و عن موسى بن طلحة بن عبيد اللّه قال كانت أمه لا يعيش لها ولد فلما ولدته استقبلت به البيت ثم قالت اللهم إن هذا عتيقك من الموت فهبه لي فعاش فسمته عتيقا و كان يعرف به. رواه الخجندي في الأربعين و غيره و قيل كان له أخوان عتق و عتيق فسمي باسم أحدهما.

ذكره البغوي في معجمه و قال مصعب و طائفة من أهل النسب إنما سمي عتيقا لأنه لم يكن في نسبه شي‌ء يعاب به.

و قال أبو نعيم الفضل بن دكين سمي بذلك لأنه قديم في الخير و العتيق القديم تقول منه عتق بضم التاء عتقا و عتاقة و قال آخرون سمي بذلك لأن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) قال: (من سره أن ينظر إلى عتيق من النار فلينظر إلى هذا). فسمي عتيقا لذلك. روته عائشة بنت طلحة عن عائشة أم المؤمنين قالت و إن اسمه الذي سماه به أهله لعبد اللّه ذكره أبو عمر و غيره و عليه أكثر المحدثين.

و عن عبد اللّه بن الزبير قال كان اسم أبي بكر عبد اللّه بن عثمان فقال له النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) (أنت عتيق اللّه من النار) فسمي عتيقا لذلك. خرجه الترمذي و أبو حاتم و لا تضاد بين هذه الأقوال كلها إذ يجوز أن يكون أحد الأبوين لقبه بذلك لمعنى ثم تابعه الآخر عليه له أو لمعنى آخر ثم استعملته قريش و أقرته عليه، ثم أقر عليه بعد الإسلام.

و ما يروى عن عائشة أن النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) قال (يا أبا بكر أنت عتيق اللّه من النار) فمن يومئذ سمي عتيقا فمعناه و اللّه أعلم فمن ذلك اليوم اشتهر به حتى لا يعرف له اسم سواه.