الأئمة الاثني عشر - ابن طولون - الصفحة ١٠٣ - ٩ الجواد
و تاسعهم ابنه محمد. و هو أبو جعفر محمد الجواد بن عليّ الرضا [١] ابن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن عليّ زين العابدين ابن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، رضي اللّه عنهم. المعروف بالجواد.
قدم بغداد وافدا على المعتصم، و معه امرأته أمّ الفضل بنت المأمون.
فتوفّي بها. و حملت امرأته إلى قصر عمّها المعتصم فجعلت (٢٣ ب) مع الخدم.
و كان يروي مسندا عن آبائه آل عليّ بن أبي طالب أنّه قال: بعثني رسول اللّه، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، إلى اليمن. فقال لي و هو يوصيني:
«يا عليّ! ما خاب من استخار، و لا ندم من استشار.
يا عليّ! عليك بالدّلجة، فإنّ [٢] الأرض تطوى بالليل ما لا تطوى بالنهار.
يا عليّ! أغد باسم اللّه. بارك اللّه لأمّتي في بكورها.»
و كان يقول: من استفاد أخا في اللّه فقد استفاد بيتا في الجنّة.
و قال جعفر بن محمد بن مزيد [٣]: كنت ببغداد. فقال لي محمد بن منده [٤]:
هل لك أن أدخلك على محمد بن عليّ الرضا [٥]، رضي اللّه عنه؟
[١] ص «الرضي».
[٢] ص «فكأن» أثبتنا رواية الوافي.
[٣] ص «يزيد» التصحيح من الوافي.
[٤] غير واضحة في ص. أتممناها من الوافي.
[٥] ص «الرضي».