الأئمة الاثني عشر - ابن طولون - الصفحة ٨٥ - ٦ جعفر الصادق
و سادسهم ابنه جعفر. و هو أبو عبد اللّه جعفر الصادق بن محمد الباقر بن عليّ زين العابدين بن الحسين (١٨ ب) بن عليّ بن أبي طالب، رضي اللّه عنهم.
كان من سادات أهل البيت. و لقّب بالصادق لصدقه في مقالته.
و فضله أشهر من أن يذكر.
و له كلام في صناعة الكيمياء و الزجر و الفأل. و كان تلميذه أبو موسى جابر بن حيّان الصوفي الطرسوسي. و قد صنف كتابا يشتمل على ألف ورقة تتضمّن رسائل جعفر الصادق، و هي خمس مائة رسالة.
و كانت ولادته سنة ثمانين [١] من الهجرة. و هي سنة ... [٢] و قيل بل ولد يوم الثلاثاء قبل طلوع الفجر ثامن رمضان سنة ثلاث و ثمانين و مائة.
و توفي في شوال سنة ثمان و أربعين و مائة [٣] بالمدينة. و دفن بالبقيع في قبر فيه أبوه محمد الباقر، و جدّه عليّ زين العابدين، و عمّ جدّه الحسن ابن عليّ، رضي اللّه عنهم. فللّه درّه من قبر ما أكرمه و أشرفه.
و أمّه أمّ فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر (١٩ آ) الصدّيق، رضي اللّه عنهم.
و حكى كشاجم في كتاب «المصايد و المطارد [٤]» قال [٥]: كان جعفر
[١] ص «ثمانين و مائة» خطأ.
[٢] كلمة غير واضحة في الأصل.
[٣] ص «و مائتين» خطأ.
[٤] ص «الصائد و الطائر» و هو خطأ.
[٥] انظر النص في المصائد ص ٢٠٢- ٢٠٣.