الأئمة الاثني عشر - ابن طولون - الصفحة ٢٤ - قيمتها

٥٠- محن الزمن بين قيس و اليمن.

٥١- المحاسن اللطيفة في معاهد المدينة الشريفة.

٥٢- ملخص تنبيه الطالب و إرشاد الدارس.

٥٣- مطلع السعد في ترجمة سيدي سعد.

٥٤- نهاية العبر في نفوذ القضاء و القدر بمدرسة شيخ الإسلام أبي عمر.

٥٥- النطق المنبي عن ترجمة الشيخي المحيوي بن العربي.

٥٦- هداية السالك إلى ترجمة ابن مالك.

٥٧- الهادي إلى ترجمة شيخنا الجمال بن عبد الهادي.

٥٨- هطل الدمعة في أخبار السبعة.

٥٩- هطل العين في مصرع الحسين.

٦٠- الهجاج من أخبار الحلاج‌ [١].

هذه التواليف الكثيرة في التاريخ بمفهومه عند المسلمين، تدفعنا أن نعجب بمؤلفها، و أن نتساءل عن قيمتها، و عن شأن ابن طولون نفسه في التأريخ، و إلى أي الأساليب التاريخية تنتمي مؤلفاته.

ينبغي أن نذكر أنّ من هذه المؤلفات ما هو رسائل صغيرة تتألف من ورقات، و منها تواليف كبيرة تتجاوز المائة من الورقات، و الغالب عليها الرسائل الصغيرة. فلا يهولنا إذن هذا العدد.

قيمتها

أمّا قيمتها التاريخية و شأنها فقد يكون من التسرّع الحكم عليها و تقديم فكرة صحيحة عنها و هي لم تزل مخطوطة لم ينشر إلا القليل منها. على أن عنواناتها و ما نشر منها تمكّننا من الوصول إلى ما يلي:


[١] ما يزال كثير من هذه التواليف مخطوطا لم يطبع. و في المكتبة التيمورية عدد وافر منها بخط ابن طولون.