الاسلام محمدي الوجود ... حسيني البقاء
(١)
« الاسلام محمدي الوجود حسيني البقاء »
٣ ص
(٢)
إلا إنا نصرّ ونقول
٤ ص
(٣)
مصادر الشيعة
٧ ص
(٤)
الأئمة المضلون
١٠ ص
(٥)
البدعة الاولى الطلقات الثلاث
١٤ ص
(٦)
البدعة الثانية التثويب في الأذان
١٤ ص
(٧)
البدعة الثالثة الصلاة بمنى تماماً
١٦ ص
(٨)
البدعة الرابعة تحريم نكاح المتعة
١٧ ص
(٩)
البدعة الخامسة تحريم متعة الحج
١٧ ص
(١٠)
البدعة السادسة صلاة التراويح
١٨ ص
(١١)
إحداث الصحابة
١٩ ص
(١٢)
الرجوع الى أصل المطلب
٢١ ص
(١٣)
خلود الاسلام بالقرآن
٢٤ ص
(١٤)
فَهْمُ الكتاب
٢٧ ص
(١٥)
الاسلام والايمان
٢٧ ص
(١٦)
ولاية علي شرط الايمان
٢٩ ص
(١٧)
الردة عن الايمان
٢٩ ص
(١٨)
الرضى والشجرة
٣٨ ص
(١٩)
أصحابي كالنجوم
٣٨ ص
(٢٠)
رزية الخميس مصيبة الاسلام
٤١ ص
الاسلام محمدي الوجود ... حسيني البقاء - المزيدي، السيد مصطفى - الصفحة ٣ - « الاسلام محمدي الوجود حسيني البقاء »
بسم الله الرحمن الرحيم
« الاسلام محمدي الوجود حسيني البقاء »
مقولة مشهورة ومتداولة عند المؤمنين ، وكون الإسلام محمدي الوجود مما لاشك ولا ريب فيه ومن البديهيات المتفق عليها عند كافة أهل الإسلام ، وغيرهم من بقية الأديان السماوية وغير السماوية ، أما القول ببقاء الإسلام واستمراريته بسبب الحسين وتضحيته فهذا مما يحتاج إلى دليل وبرهان.
فيا ترى هل ما يعتقده المؤمنون من أنه لولا الإمام الحسين (عليه السلام) ، ولولا مواقفه وشهادته في كربلاء لما بقي من الإسلام إلا اسمه ومن الدين إلا رسمه ، ولكان الإسلام اليوم كبقية الأديان السماوية الأخرى ـ اليهودية والمسيحية ـ ليس لها تطابق مع دين الكليم موسى والمسيح عيسى (عليهما السلام) إلا في الإسم ودعوى الإنتساب إليهما.