الاسلام محمدي الوجود ... حسيني البقاء - المزيدي، السيد مصطفى - الصفحة ٢٤ - خلود الاسلام بالقرآن
اليوم وهو لايشكل أكثر من ٢% بالمئة مما عليه الاسلام في عصر الرسول (صلى الله عليه وآله) وما عليه الصحابة آنذاك.
فما أعظم بركة الحسين على هذه الأمة ، ولاغرابة في ذلك فإنه كما في الحديث المستفيض « حسين مني وأنا من حسين أحب الله من أحب حسينا حسين سبط من الأسباط ».
ولذلك تواترت الاحاديث عن طريق أهل السنة والجماعة بكاء الرسول الاكرم (صلى الله عليه وآله) على الحسين قبل مقتله ، وتكرار إهداء تربته الى الرسول الاكرم (صلى الله عليه وآله) من قبل عدة من الملائكة ، فكان (صلى الله عليه وآله) يأخذ تلك التربة ويقلّبها ويقبّلها وعيناه تفيضان من الدموع [١].
خلود الاسلام بالقرآن
ولعلك تقول : حُفظُ الاسلام بحفظ القران ، فمادام القران موجودا فالاسلام موجود.
نقول : الكل يستدل بالقرآن الكريم ، فما من فرقة من الفرق إلا وهي تستدل على عقائدها وممارساتها من القران الكريم ،
[١] راجع مسند أحمد : ١|٨٥ ، ٢٤٢ ، ٤|٢٦٥ ، ٦|٤٦٨ ، سنن الترمذي ، المستدرك : ٣|١٧٦ ، ٤|١٩ ، ٣٩٨ المعجم الكبير : ٢٨١١ ، مجمع الزوائد : ٩|١٩٤ ، ومصادر عدة كثيرة ذكرنا بعضها في « الشعائر الحسينة سنة أم بدعة » فراجع.