الأعلام من الصحابة والتابعين - الشاكري، حسين - الصفحة ٦٣ - مالك بن نويرة


مالك بن نويرة وجريمة خالد بن الوليد :
يوم البطاح . . . أو يوم مالك بن نويرة وقومه من خالد بن الوليد ، منذ اليوم الأول الذي جلس أبو بكر على كرسي الخلافة ، عين خالد بن الوليد قائدا عاما لجيوش المسلمين وأعطاه صلاحيات واسعة ما سبقها أحد ، فكان يأمر بما يشاء ويحكم فيها بما يريد ، ولم يقتصر يومئذ على قتل المؤمنين صبرا بل تجاوز ذلك إلى المثلة وجعل رؤوس القتلى أثفية لقدورهم وسبي المسلمات ، وهتك أعراضهن واستباحة ما حرم الله تعالى من الأموال والفروج ، وتعطيل الحدود الشرعية ، في أحداث لا نظير لها في الجاهلية ولا في الإسلام .
قال العلامة الأميني في غديره [١] :
وفي تاريخ الخميس ٢ : ٢٣٣ اشتد في ذلك عمر وقال لأبي بكر : ارجم خالدا فإنه قد استحل ذلك ، فقال



[١] الغدير ٧ : / ١٦١