الأعلام من الصحابة والتابعين - الشاكري، حسين - الصفحة ٦٤ - مالك بن نويرة


أبو بكر : والله لا أفعل ان كان خالد تأول فأخطأ .
وفي شرح المواقف : فأشار عمر على أبي بكر بقتل خالد قصاصا ، فقال أبو بكر : لا أغمد سيفا شهره الله على الكفار ، وقال عمر لخالد : لئن وليت الأمر لا قدينك به .
وفي تاريخ ابن عساكر [١] قال عمر : اني ما عتبت على خالد إلا في تقدمه وما كان يصنع بالمال ، وكان خالد إذا صار إليه شئ قسمه في أهل الغنى ولم يرفع إلى أبي بكر حسابه ، وكان فيه تقدم على أبي بكر يفعل الأشياء التي لا يراها أبو بكر ، وأقدم على قتل مالك بن نويرة ونكح امرأته وصالح أهل اليمامة ونكح ابنة مجاعة بن مرار ، فكره ذلك أبو بكر ، وعرض الدية على متمم بن نويرة ، وأمر خالدا بطلاق امرأة مالك ، ولم ير أن يعزله ، وكان عمر ينكر هذا وشبهه على خالد .
أقول : كيف يرى أبو بكر ان مالك بن نويرة مرتدا ثم يأمر باطلاق السبي وارجاع الأموال المنهوبة وتطليق امرأة مالك - ويخرج ديته من بيت مال المسلمين ، ولا



[١] ٥ : ١١٢ .