الأعلام من الصحابة والتابعين - الشاكري، حسين - الصفحة ٤٨ - عدي بن حاتم الطائي
قال : وما له ؟ فأخبره ، قال : فهذا شئ كان في الحي لا علم لي به ، قال زياد : لتأتينني به ، قال : لا ، والله لا آتيك به أبدا ، أجيئك بابن عمي تقتله ؟ والله لو كان تحت قدمي ما رفعتها عنه ، فأمر به السجن ، فلم يبق بالكوفة يماني ولا ربعي إلا أتاه وكلمه ، وقالوا : تفعل بعدي بن حاتم صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله ، قال : فاني اخرجه على شرط ، قالوا : ما هو ، يخرج ابن عمه عني فلا يدخل الكوفة ما دام لي بها سلطان . فأتي عدي فأخبر بذلك ، فقال : نعم . فبعث عدي إلى عبد الله بن خليفة فقال : يا ابن أخي ان هذا قد لج في أمرك ، وقد أبى إلا إخراجك عن مصرك ما دام له سلطان ، فالحق بالجبلين ، فخرج ، فجعل عبد الله بن خليفة يكتب إلى عدي ، وجعل عدي يمنيه ، إلى أن مات عبد الله بالجبلين قبل موت زياد بشهر .
روى الشريف المرتضى رحمه الله في كتاب الغرر والدرر ، ان عديا دخل على معاوية ، فقال له : ما فعل الطرفان ؟
يعني أولاده طريفا وطرافا وطرفة ، قال : قتلوا مع علي بن أبي طالب عليه السلام ، فقال : ما أنصفك ابن أبي طالب قدم بنيك