الأعلام من الصحابة والتابعين - الشاكري، حسين - الصفحة ٤٧ - عدي بن حاتم الطائي


المستأمنين إليه فقال لهم : اعتزلوا عني والتحقوا تحت راية ابن العباس في وقتكم هذا وذروني وهؤلاء القوم .
وبعد تقديم جميع الأعذار إليهم فلم يرتدعوا ، ثم ابتدؤا بقتاله فقاتلهم ساعة من نهار ولم ينج منهم إلا ثمانية . فراحوا ضحية الشبهة والشيطان الذي زينه لهم .
إنا لله وإنا إليه راجعون .
هذا ملخص عما حدث في الوقائع الثلاثة ومن يرد التفاصيل فليراجع الجزء الثالث من كتابنا علي في الكتاب والسنة والأدب .
قال أبو مخنف ، وقد كان عبد الله بن خليفة الطائي شهد مع حجر بن عدي فطلبه زياد ابن أبيه فتوارى ، فبعث إليه الشرطة ، وهم أهل الحمراء ، يومئذ ، فأخذوه ، فخرجت أخته النوار فقالت : يا معشر طئ ، أتسلمون سنانكم ولسانكم عبد الله بن خليفة ؟ فشد الطائيون على الشرطة إلى زياد فأخبروه فوثب على عدي بن حاتم وهو في المسجد ، فقال : أئتني بعبد الله بن خليفة ،