الأعلام من الصحابة والتابعين - الشاكري، حسين - الصفحة ٥٦ - سهل بن حنيف الأنصاري
المؤمنين على ( ع ) على البصرة ، ولاه إياه سنة ٣٦ ه بعد ما بويع بالخلافة فسار ولم يرده أحد عن دخولها ٧ ولم يجد لابن عامر في ذلك رأيا ولا استقلالا بحرب - وكان عبد الله بن عامر عامل عثمان بن عفان عليها خرج منها ولم يول عثمان عليها أحدا - وافترق الناس بها فاتبعت فرقة القوم ، ودخلت فرقة في الجماعة ، وقالت فرقة ننظر ما يصنع أهل المدينة فنصنع كما صنعوا .
وذكر ابن الأثير في حوادث سنة ٣٧ أن عبد الله بن عباس كان عامل الإمام على ( ع ) على البصرة ، فيكون توليته البصرة بعد حرب صفين .
أما الكتاب الذي كتبه على ( ع ) إلى عثمان حنيف المذكور في نهج البلاغة ، فالظاهر أنه ( ع ) كتبه إليه من المدينة ، وسنذكر ذلك موجزا فيما بعد .
قال الفضل بن شاذان : هو - أي عثمان بن حنيف - من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين ( ع ) : وعمل لعمر بن الخطاب ، ثم لعلى ، ولاه عمر مساحة الأرضين وجبايتها بالعراق ، وضرب الخراج والجزية على أهلها ،