آيات الغدير ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله )
(١)
كلمة المركز
٥ ص
(٢)
( 1 ) آية التبليغ
٩ ص
(٣)
من الأسانيد المعتبرة
١١ ص
(٤)
3 - رواية ابن عساكر
٢٠ ص
(٥)
4 - رواية الواحدي
٢٤ ص
(٦)
* ترجمة عطيّة
٢٥ ص
(٧)
مع ابن تيميّة الحرّاني
٢٨ ص
(٨)
محاولات يائسة
٣٣ ص
(٩)
( 2 ) آية إكمال الدين
٤١ ص
(١٠)
1 - رواية أبي نعيم الأصفهاني
٤٣ ص
(١١)
2 - رواية الخطيب البغدادي
٤٧ ص
(١٢)
الطريق الأوّل
٤٩ ص
(١٣)
الطريق الثاني
٥٠ ص
(١٤)
3 - رواية ابن عساكر
٥٢ ص
(١٥)
الطريق الأوّل
٥٣ ص
(١٦)
الطريق الثاني
٥٥ ص
(١٧)
مع ابن تيميّة الحرّاني
٥٦ ص
(١٨)
مع ابن كثير الدمشقي في تاريخه
٥٧ ص
(١٩)
مع ابن كثير في تفسيره
٦١ ص
(٢٠)
فالحقّ
٦٦ ص
(٢١)
( 3 ) آية سأل سائلٌ
٦٧ ص
(٢٢)
القضيّة كما في الروايات
٦٩ ص
(٢٣)
نقلُ القوم عن تفسير الثعلبي واعتمادهم عليه
٧٤ ص
(٢٤)
رواية الحمّوئي الجويني عن الثعلبي بالإسناد
٧٦ ص
(٢٥)
كلمات في الثعلبي وتفسيره
٧٨ ص
(٢٦)
أسانيد الخبر في كتاب شواهد التنزيل
٨٠ ص
(٢٧)
دلالة الخبر على إمامة أمير المؤمنين عليه السّلام
٨٦ ص
(٢٨)
مع ابن تيميّة
٨٧ ص
(٢٩)
وبقي شيء
٩١ ص

آيات الغدير ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٩٠ - مع ابن تيميّة


وأمّا أنّ سورة المعارج مكّية ، فالجواب :
أوّلا : إن كونها مكّية لا يمنع من كون بعضها مدنيّاً ، حتّى الآيات الأُولى ، لوجود نظائر لذلك في القرآن الكريم ، كما هو مذكور في كتب هذا الشأن ، بل تكفي مراجعة كتب التفسير في أوائل السور ، حيث يقولون مثلا : مكّية إلاّ كذا من أوّلها ، أو الآية الفلانيّة .
وثانياً : إنّه لا مانع من تكرّر نزول الآية المباركة ، ولهذا أيضاً نظائر في القرآن الكريم ، وقد عقد له باب في كتب علوم القرآن ، مثل الإتقان للحافظ السيوطي .
وأمّا أنّ الآية ( وَإِذْ قَالُواْ اللَّهُمَّ . . . ) مدنيّة نزلت في واقعة بدر ، فالاعتراض به عجيب جدّاً ، وقد كان على مقلّده أن يسقطه أيضاً ، إذ ليس في الرواية عن سفيان بن عيينة ذِكرٌ لنزول هذه الآية في قضية غدير خمّ ، وإنّما جاء فيها أنّ الأعرابي خرج وهو يقول : اللّهمّ إن كان ما يقوله محمّد حقّاً فأمطر علينا حجارةً من السماء . . . فما هو وجه الإشكال ؟ !
هذا ، وقد تعرّضنا للجواب عن جميع جهات كلام ابن تيميّة في الآية في كتابنا الكبير [١] .



[١] نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار ٨ / ٣٦٤ - ٣٨١ .