آيات الغدير ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٩١
وبقي شيء :
وهو : أنّه إذا كانت الآية ( وَإِذْ قَالُواْ اللَّهُمَّ ) من ( سورة الأنفال ) ، ونازلة في واقعة بدر ، ولا علاقة لها بقضية الأعرابي المعترض على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بعد واقعة غدير خمّ ، فلماذا ذكر الحاكم النيسابوري الخبر التالي في تفسير ( سورة المعارج ) من كتاب التفسير من المستدرك ؟ !
وهذا نصّ عبارته :
« تفسير سورة ( سَأَلَ سَائِلٌ ) . بسم اللّه الرحمن الرحيم : أخبرنا محمّد بن عليّ الشيباني بالكوفة ، ثنا أحمد بن حازم الغفاري ، ثنا عبيد اللّه بن موسى ، عن سفيان الثوري ، عن الأعمش ، عن سعيد بن جبير : ( سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَاب وَاقِع * لِّلْكَافِرينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ * مِنَ اللّهِ ذِي الْمَعَارِجِ ) : ذي الدرجات .
( سَأَلَ سَائِلٌ ) . قال : هو النضر بن الحارث بن كلدة ، قال : اللّهمّ إن كان هذا هو الحقّ من عندك فأمطر علينا حجارةً من السماء .
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرّجاه » .
وافقه الذهبي على التصحيح [١] .
[١] المستدرك على الصحيحين ٢ / ٥٠٢ .