آيات الغدير ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله )
(١)
كلمة المركز
٥ ص
(٢)
( 1 ) آية التبليغ
٩ ص
(٣)
من الأسانيد المعتبرة
١١ ص
(٤)
3 - رواية ابن عساكر
٢٠ ص
(٥)
4 - رواية الواحدي
٢٤ ص
(٦)
* ترجمة عطيّة
٢٥ ص
(٧)
مع ابن تيميّة الحرّاني
٢٨ ص
(٨)
محاولات يائسة
٣٣ ص
(٩)
( 2 ) آية إكمال الدين
٤١ ص
(١٠)
1 - رواية أبي نعيم الأصفهاني
٤٣ ص
(١١)
2 - رواية الخطيب البغدادي
٤٧ ص
(١٢)
الطريق الأوّل
٤٩ ص
(١٣)
الطريق الثاني
٥٠ ص
(١٤)
3 - رواية ابن عساكر
٥٢ ص
(١٥)
الطريق الأوّل
٥٣ ص
(١٦)
الطريق الثاني
٥٥ ص
(١٧)
مع ابن تيميّة الحرّاني
٥٦ ص
(١٨)
مع ابن كثير الدمشقي في تاريخه
٥٧ ص
(١٩)
مع ابن كثير في تفسيره
٦١ ص
(٢٠)
فالحقّ
٦٦ ص
(٢١)
( 3 ) آية سأل سائلٌ
٦٧ ص
(٢٢)
القضيّة كما في الروايات
٦٩ ص
(٢٣)
نقلُ القوم عن تفسير الثعلبي واعتمادهم عليه
٧٤ ص
(٢٤)
رواية الحمّوئي الجويني عن الثعلبي بالإسناد
٧٦ ص
(٢٥)
كلمات في الثعلبي وتفسيره
٧٨ ص
(٢٦)
أسانيد الخبر في كتاب شواهد التنزيل
٨٠ ص
(٢٧)
دلالة الخبر على إمامة أمير المؤمنين عليه السّلام
٨٦ ص
(٢٨)
مع ابن تيميّة
٨٧ ص
(٢٩)
وبقي شيء
٩١ ص

آيات الغدير ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٣١ - مع ابن تيميّة الحرّاني


بالصحاح . . . ففي صحيح البخاري - الذي يقدّمه أكثر القوم على غيره من الكتب مطلقاً أكاذيب وأباطيل ، ذكرنا بعضها في بعض كتبنا استناداً إلى أقوال كبار الحفّاظ من شرّاحه كابن حجر العسقلاني وغيره .
فالمنقولات ، فيها كثير من الصدقّ وكثير من الكذب ، والمرجع في التمييز إلى أهل علم الحديث وعلماء الجرح والتعديل . . . كما قال .
ولذا فإنّا أثبتنا على ضوء كلمات علماء الحديث والرجال صحّة أسانيد حديث نزول الآية في الغدير ، وكذلك في غير هذا الحديث ممّا وقع الاستدلال به من قبل صاحب المراجعات وغيره من علمائنا بتوثيق رجالها واحداً واحداً . . . وإذا ثبت صحّة الحديث وجب على الكلّ القبول به ، ومن كذّبه حينئذ فقد كذّب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في ما قال وفعل ، وهذا كفر باللّه ، نعوذ باللّه منه .
وعلى الجملة ، فليس الاستدلال بمجرّد عزو الحديث إلى رواية الثعلبي أو غيره ، بل الاستدلال به يكون بعد تصحيحه على القواعد المقرّرة في علم الحديث والرجال .
وأمّا قوله : إنّ هذا الاستدلال ليس بالقرآن بل هو بالحديث ; فهذا تعصّبٌ واضح ; لأنّ ابن تيّميّة نفسه يستدلّ بقوله تعالى : ( إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا ) [١] لإثبات فضيلة لأبي بكر ،



[١] سورة التوبة ٩ : ٤٠ .