شرح ابن رشد لأرجوزة ابن سينا - ابن رشد - الصفحة ٤٧ - الرابع من الطبيعيات و هو الأعضاء
تخرج [١] من طرفه، و تتصل بآخر [٢] العضو الذي يحركه فينجذب [٣] العضو إلى الجهة التي فيها العضلة، فإذا تقلصت العضلة التي في الجانب (٢٦/ ب) الآخر، مال العضو إلى تلك الجهة، فإذا تقلصت العضلتان كلاهما [٤] المحركة للعضو في جهتين مختلفتين استقام العضو و امتد، مثال ذلك ان العضل الذي يحرك الساعد، و هو من باطن الساعد إذا تقلص انقبض الساعد إلى الجسم، و إذا تقلص العضل الذي من خارج بعد الساعد من الجسم، و إذا تقلص هذان العضلان الموضوعان منه في الجانبين المتقابلين استقام الساعد و امتد، و كل حركة تكون في البدن فإنها [٥] تكون بعضلة، و العضلة إنما توجد فيها تلك الحركة بما يصل إليها من الروح النفساني في العصبة الواصلة إليها، و لذلك متى بترت العصبة الواصلة إلى العضلة [٦] بطلت حركتها، و عدد العضل على رأي جالينوس خمسمائة و تسع و عشرون [٧] عضلة.
و قوله: و الانثيان آلة التناسل هو [٨] أيضا [٩] على مذهب [١٠] جالينوس، لأنه يرى مبدأ القوة [١١] المولدة هي في هذا [١٢] العضو، و عند أرسطاطاليس أن [١٣] مبدأها القلب، و أن هذا العضو [١٤] آلة، و يحتج لذلك بأنه [١٥] رأى مرة بعض الثيران قد [١٦] خصي فنزى [١٧] إثر ما خصي فحملت منه الأنثى.
٨٧- تحفظ في توليدها الأنواعا
فإن في فنائها انقطاعا