شرح ابن رشد لأرجوزة ابن سينا - ابن رشد - الصفحة ٢٨ - ذكر أقسام النامي
الطبيب في وقته على الأدوية المشهورة التي شهد لها الجميع، غير المشكوك فيها، و أيضا فقد توجد أشياء [١] (١٦/ أ) بعضها [٢] أحّر من بعض، و الأقل حرارة بالإضافة إلى بدن الإنسان أكثر حرارة، مثال ذلك الزيت الحديث [٣] و القديم، فإن الحديث أحّر في مزاجه من القديم، و القديم أشّد تسخينا لبدن الإنسان، و الأغذية كلها إنما هي أغذية بجملة جوهرها [٤]، و لذلك ربما كان الشيء الواحد بعينه غذاء لحيوان ما [٥]، و سمّا لغيره، مثل الخربق فإنه غذاء السمّان [٦]، و سم للإنسان، و كذلك [٧] البيش فيما [٨] يذكر، غذاء للّزرازير، و سمّ للإنسان، و إذ قد بينت [٩] الأصول التي [١٠] في هذا الباب، فلنرجع إلى ما كنا بسبيله [١١].
[١] ت: و قد توجد أيضا أشياء.
[٢] ت:- بعضها.
[٣] ت: الجديد.
[٤] م: جواهرها.
[٥] ت:- و القديم أشد تسخينا لبدن الإنسان ... لحيوان ما.
[٦] ت، م: للسمان.
[٧] ت: و مبرد.
[٨] ت: فيها.
[٩] م: تبينت.
[١٠] أ: الذي.
[١١] ت:- بسبيلة، م: فيه.