القصيدة المزدوجة
(١)
القصيدة المزدوجة في المنطق
١ ص
(٢)
ابتداء المنطق
٤ ص
(٣)
في الألفاظ المفردة
٤ ص
(٤)
في الألفاظ الخمسة
٥ ص
(٥)
في المقولات العشر
٦ ص
(٦)
في القضايا
٧ ص
(٧)
في النقيض
٩ ص
(٨)
في العكس
٩ ص
(٩)
في القياس
٩ ص
(١٠)
في القياس المستثنى المعروف بالشرطي
١١ ص
(١١)
في الاستقراء
١٢ ص
(١٢)
في التمثيل
١٢ ص
(١٣)
في مواد المقدمات
١٢ ص
(١٤)
في البرهان
١٤ ص
(١٥)
في المطالب
١٦ ص
(١٦)
في الجدل، و الخطابة، و الشعر، و المغالطة
١٦ ص
(١٧)
في الحد
١٧ ص
القصيدة المزدوجة - ابن سينا - الصفحة ٢ - القصيدة المزدوجة في المنطق
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
الحمد للّه الذي لعبده
نيل السّناء لاله في حمده
و الحمد للّه كما يستوجب
بعزه العالي الذي لا يغلب
و الحمد للّه الذي برهانه
أن ليس شان ليس فيه شانه
و الحمد للّه بقدر اللّه
لا قدر وسع العبد ذي التناهي
و الحمد للّه الذي من ينكره
فانما ينكر من يصوره
ثم على نبينا الأمين
شارع خير ملة و دين
أشرف من يبعث في القيامه
أفضل من أرسل للإمامة
محمد صلاة رب العالم
و آله الغرّ الكرام الأنجم
و الحمد للإله رب العقل
و النفس حتى خرجت بالفعل
تهيأت لأن تكون عالما
مصورا من كل شيء محكما
أشرف من ذي العالم المحسوس
مبرأ من طينة وسوس
فيه الكمال بل هو الكمال
جوهره البهاء و الجمال
مرتب فيه وجود الكلّ
و العلم بالله مفيض العدل
فكل ما تحسه و تعقله
فيه له من الوجود أفضله
ليس على وجوده الخسيس
أعني وجود الشيء في المحسوس