رسائل أخرى لابن سينا (هامش شرح الهداية الاثيرية) - ابن سينا - الصفحة ٣٤٨ - رسالة الطّلسمات و النيرنجات

مشاهدة و المدرك هو نفس ما انطبع فيه فهذه هى المقدمات الخمس و الغرض منها انّ الصّور الّتي تراها الأنبياء و الاولياء صلوات اللّه عليهم و المزورون و الكهنة و النّوم لا نسبته لها الى خارج فانّ المحسوسة لا يختصّ يدركها شخص دون شخص فاذن وردها على الحسّ المشترك من المتخيّلة الدّائمة الحركة فى المحاكيات اعنى الانتقال من شي‌ء الى ما هو قريب منه بوجه و لو خلّيت المتخيّلة و طباعها لما قرت عن طبع المشترك بمثل هذه الصّور الّا عند كلال الرّوح الحاملة لها و لكن يصرفها امران الحسيّات الخارجة المنتقشة فيه الّذي لا يسع لوهم المتخيّلة و الثاني تسلّط العقل و الوهم عليها بالضبط