دروس في البلاغة
(١)
المقدّمة
٥ ص
(٢)
استعمالات من
٧ ص
(٣)
استعمالات أيّ
٩ ص
(٤)
استعمالات كم
١٠ ص
(٥)
استعمالات كيف وأين ومتى وأيّان
١٢ ص
(٦)
استعمالات أنّى
١٣ ص
(٧)
قد تستعمل الكلمات الاستفهاميّة في غير الاستفهام كالاستبطاء
١٤ ص
(٨)
أو كالتّعجّب
١٥ ص
(٩)
أو كالتّنبيه على الضّلال والوعيد والتّقرير
١٦ ص
(١٠)
أو للإنكار
١٧ ص
(١١)
أقسام الإنكار
٢١ ص
(١٢)
أو للتّهكّم
٢٣ ص
(١٣)
أو للتّحقير
٢٤ ص
(١٤)
أو للتّهويل
٢٥ ص
(١٥)
أو للاستبعاد
٢٦ ص
(١٦)
منها الأمر
٢٨ ص
(١٧)
وضع صيغة الأمر
٢٩ ص
(١٨)
استعمالات صيغة الأمر لغير الطّلب كالإباحة والتّهديد
٣٠ ص
(١٩)
أو للتّعجيز
٣١ ص
(٢٠)
الكلام حول قوله تعالى
٣١ ص
(٢١)
أو للتّسخير والإهانة
٣٤ ص
(٢٢)
أو للتّسوية والتّمنّي
٣٥ ص
(٢٣)
أو للدّعاء
٣٧ ص
(٢٤)
حقّ الأمر الفوريّة دون التّراخي
٣٧ ص
(٢٥)
النّهي
٣٩ ص
(٢٦)
ومنها النّداء
٤٥ ص
(٢٧)
وقوع الخبر موقع الإنشاء إمّا للتّفاؤل أو لإظهار الحرص
٤٨ ص
(٢٨)
أو للاحتراز عن صورة الأمر
٤٩ ص
(٢٩)
تنبيه الخبر كالإنشاء في موارد
٥٠ ص
(٣٠)
الفصل والوصل
٥١ ص
(٣١)
تعريفهما
٥٢ ص
(٣٢)
شرط كون العطف مقبولا بالواو
٥٤ ص
(٣٣)
وجه العيب على قول أبي تمّام
٥٧ ص
(٣٤)
شرط صحّة الفصل
٥٩ ص
(٣٥)
العطف بالفاء وثمّ
٦٢ ص
(٣٦)
متى يتعيّن الفصل
٦٥ ص
(٣٧)
متى يتعيّن الوصل
٧٠ ص
(٣٨)
تحقّق كمال الاتّصال لكون الجملة الثّانية مؤكّدة للأولى
٧٤ ص
(٣٩)
الكلام حول قوله تعالى
٧٥ ص
(٤٠)
أو كون الجملة الثّانية بدلا من الأولى
٨٢ ص
(٤١)
أو كون الجملة الثّانية بيانا للأولى
٩٢ ص
(٤٢)
تحقّق شبه كمال الانقطاع
٩٣ ص
(٤٣)
يسمّى الفصل قطعا
٩٤ ص
(٤٤)
تحقّق شبه كمال الاتّصال
٩٦ ص
(٤٥)
أقسام الاستئناف
١٠١ ص
(٤٦)
أقسام أخر للاستئناف
١٠٦ ص
(٤٧)
الإشكال على كلام المصنّف بأنّ الاستئناف المبنيّ على الصّفة أبلغ
١٠٩ ص
(٤٨)
قد يحذف صدر الجمل المستأنفة
١١١ ص
(٤٩)
قد يحذف الاستئناف كلّه
١١٢ ص
(٥٠)
الحالتان المقتضيتان للوصل
١١٤ ص
(٥١)
الجامع بين الجملتين
١١٧ ص
(٥٢)
ذكر الجامع بشكل تفصيلي
١٢٢ ص
(٥٣)
توضيح الجامع
١٢٥ ص
(٥٤)
تقسيم الجامع عند السّكّاكي إلى عقليّ ووهميّ وخياليّ
١٣٣ ص
(٥٥)
تفصيل الجامع العقليّ
١٣٥ ص
(٥٦)
التّحقيق حول معنى التّماثل
١٣٨ ص
(٥٧)
التّحقيق حول معنى التّضايف
١٤٠ ص
(٥٨)
تفصيل الجامع الوهميّ
١٤٢ ص
(٥٩)
التّحقيق حول معنى التّضاد
١٤٥ ص
(٦٠)
التّقابل بين الإيمان والكفر
١٤٦ ص
(٦١)
التّحقيق حول معنى شبه التّضاد
١٤٨ ص
(٦٢)
تفصيل الجامع الخياليّ
١٥٣ ص
(٦٣)
أسباب تقارن الصّور في الخيال
١٥٤ ص
(٦٤)
الأسباب المقتضية لإثبات الصور في الخيال
١٥٧ ص
(٦٥)
تحقيق حول كون التّضايف والتّماثل والاتّحاد والتّضادّ معان معقولة
١٥٨ ص
(٦٦)
السّرّ في عدّ التّضادّ وشبهه والتّماثل وشبهه جامعا وهميّا
١٥٩ ص
(٦٧)
اعتراض الشّارح على الّذي لم يعلم المراد بالجامع
١٦٢ ص
(٦٨)
الاعتراض على كلام السّكّاكي في الجامع
١٦٣ ص
(٦٩)
من محسّنات الوصل تناسب الجملتين في الاسميّة والفعليّة
١٦٧ ص
(٧٠)
تذنيب
١٧٠ ص
(٧١)
أصل الحال المنتقلة أن تكون بغير واو
١٧١ ص
(٧٢)
ما أورده بعض النّحويّين من الأخبار والنّعوت المصدّرة بالواو
١٧٦ ص
(٧٣)
إذا كانت الحال جملة
١٧٧ ص
(٧٤)
الجملة الحاليّة الّتي خلت عن ضمير صاحبها وجب فيها الواو
١٧٨ ص
(٧٥)
الجملة الحاليّة فعليّة وفعلها فعل مضارع مثبت
١٨٤ ص
(٧٦)
حول قول العرب قمت وأصكّ وجهه
١٨٧ ص
(٧٧)
الجملة الحاليّة فعليّة وفعلها فعل مضارع منفي
١٨٩ ص
(٧٨)
الجملة الحاليّة فعليّة وفعلها فعل ماض مثبت
١٩١ ص
(٧٩)
الجملة الحاليّة فعليّة وفعلها فعل ماض منفي
١٩٦ ص
(٨٠)
الجملة الحاليّة اسميّة
٢٠٢ ص
(٨١)
قول الشّيخ عبد القاهر حول قوله على كتفه سيف ، بجعله حالا
٢٠٩ ص
(٨٢)
بيان حسن ترك الواو في الجملة الاسميّة
٢١٢ ص
(٨٣)
الباب الثّامن الإيجاز والإطناب والمساواة
٢١٥ ص
(٨٤)
معنى الإيجاز والإطناب والمساواة
٢٢٠ ص
(٨٥)
المقبول من طرق التّعبير
٢٢٩ ص
(٨٦)
المساواة
٢٣٦ ص
(٨٧)
الإيجاز وأقسامه
٢٣٨ ص
(٨٨)
المقارنة بين قوله تعالى
٢٤٠ ص
(٨٩)
إيجاز الحذف ، والمحذوف إمّا جزء جملة
٢٤٦ ص
(٩٠)
أو موصوف
٢٤٧ ص
(٩١)
أو صفة
٢٤٨ ص
(٩٢)
أو شرط
٢٤٩ ص
(٩٣)
وحذفه إمّا لمجرّد الاختصار
٢٤٩ ص
(٩٤)
أو للدّلالة على أنّه شيء لا يحيط به الوصف
٢٥٠ ص
(٩٥)
وإمّا جملة
٢٥١ ص
(٩٦)
وإمّا أكثر من جملة
٢٥١ ص
(٩٧)
أقسام الحذف
٢٥٢ ص
(٩٨)
الأدلّة على الحذف ، منها أن يدلّ العقل على الحذف
٢٥٦ ص
(٩٩)
ومنها أن يدلّ العقل على الحذف والمحذوف
٢٥٨ ص
(١٠٠)
ومنها أن يدلّ العقل على الحذف والعادة على التّعيين
٢٥٩ ص
(١٠١)
أدلّة تعيين المحذوف
٢٥٩ ص
(١٠٢)
الإطناب إمّا بالإيضاح بعد الإبهام وهو على أشكال
٢٦٢ ص
(١٠٣)
ليرى المعنى في صورتين مختلفتين
٢٦٢ ص
(١٠٤)
ليتمكّن في النّفس فضل تمكّن
٢٦٣ ص
(١٠٥)
باب نعم
٢٦٤ ص
(١٠٦)
وجه حسن باب نعم إبراز الكلام في معرض الاعتدال
٢٦٥ ص
(١٠٧)
إيهام الجمع بين المتنافيين
٢٦٦ ص
(١٠٨)
التّوشيع
٢٦٧ ص
(١٠٩)
وإمّا بذكر الخاصّ بعد العامّ
٢٦٧ ص
(١١٠)
وإمّا بالتّكرير
٢٦٩ ص
(١١١)
وإمّا بالإيغال ، واختلف في تفسيره
٢٧١ ص
(١١٢)
وإمّا بالتّذييل
٢٧٤ ص
(١١٣)
أقسام التّذييل
٢٧٥ ص
(١١٤)
تقسيم آخر للتّذييل إمّا يكون لتأكيد منطوق ، ومفهوم
٢٧٨ ص
(١١٥)
وإمّا بالتّكميل
٢٨٠ ص
(١١٦)
وإمّا بالتّتميم
٢٨٣ ص
(١١٧)
وإمّا بالاعتراض ، وله صور مختلفة
٢٨٥ ص
(١١٨)
نكتة الاعتراض عند البعض
٢٩١ ص
(١١٩)
وجوّز البعض أن تكون النّكتة كونه غير جملة
٢٩٢ ص
(١٢٠)
قد يوصف الكلام بالإيجاز والإطناب باعتبار كثرة حروفه وقلّتها
٢٩٧ ص
(١٢١)
الفنّ الثّاني علم البيان
٣٠٠ ص
(١٢٢)
تعريف البيان
٣٠٠ ص
(١٢٣)
تعريف الدّلالة اللّفظيّة
٣٠٤ ص
(١٢٤)
أقسام الدّلالة اللّفظيّة
٣٠٦ ص
(١٢٥)
شرط الدّلالة الالتزاميّة
٣١٢ ص
(١٢٦)
إيراد المعنى الواحد لا يتأتّى بالدّلالة الوضعيّة
٣١٧ ص
(١٢٧)
يتأتّى إيراد المعنى الواحد بالدّلالة العقليّة
٣٢٢ ص
(١٢٨)
أبواب علم البيان
٣٢٨ ص
(١٢٩)
بيان المجاز
٣٢٩ ص
(١٣٠)
من المجاز ما يبتنى على التّشبيه
٣٣٠ ص
(١٣١)
التّشبيه
٣٣٠ ص
(١٣٢)
معنى التّشبيه في اللّغة
٣٣٣ ص
(١٣٣)
معنى التّشبيه في الاصطلاح
٣٣٤ ص
(١٣٤)
أركان التّشبيه
٣٤٠ ص
(١٣٥)
طرفا التّشبيه إمّا حسّيّان
٣٤١ ص
(١٣٦)
أو عقليّان
٣٤٢ ص
(١٣٧)
أو مختلفان
٣٤٤ ص
(١٣٨)
تعريف الحسّي
٣٤٧ ص
(١٣٩)
تعريف العقليّ
٣٥٠ ص
(١٤٠)
تعريف الوجداني
٣٥٣ ص
(١٤١)
وجه الشّبه
٣٥٦ ص
(١٤٢)
حول قولهم النّحو في الكلام كالملح في الطّعام
٣٦١ ص
(١٤٣)
أقسام وجه الشّبه فهو إمّا غير خارج عن حقيقة الطّرفين
٣٦٢ ص
(١٤٤)
أو خارج عن حقيقة الطّرفين صفة وهي إمّا حقيقيّة
٣٦٣ ص
(١٤٥)
وإمّا حسّيّة ممّا يدرك بالبصر
٣٦٤ ص
(١٤٦)
أو بالسّمع
٣٦٧ ص
(١٤٧)
أو بالذّوق
٣٦٨ ص
(١٤٨)
أو بالشّمّ أو باللّمس
٣٦٩ ص
(١٤٩)
أو الصّفة عقليّة
٣٧٢ ص
(١٥٠)
وإمّا إضافيّة
٣٧٤ ص
(١٥١)
تقسيم آخر لوجه الشّبه وهو إمّا واحد
٣٧٧ ص
(١٥٢)
أو متعدّد
٣٧٨ ص
(١٥٣)
والوجه الشّبه العقلي أعمّ من الحسّي
٣٧٩ ص
(١٥٤)
أقسام الواحد الحسّي
٣٨٢ ص
(١٥٥)
أقسام الواحد العقلي
٣٨٣ ص
(١٥٦)
أقسام المركّب الحسّي
٣٨٥ ص
(١٥٧)
من بديع المركّب الحسّي
٣٩٣ ص
(١٥٨)
قد يقع التّركيب في هيئة السّكون
٣٩٦ ص
(١٥٩)
المركّب العقلي
٣٩٧ ص
(١٦٠)
قد ينتزع وجه الشّبه من متعدّد
٣٩٨ ص
(١٦١)
المتعدّد الحسّي والمتعدّد العقلي
٤٠١ ص
(١٦٢)
قد ينتزع الشّبه من نفس التّضادّ
٤٠٣ ص
(١٦٣)
الفهرست
٤٠٧ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص

دروس في البلاغة - الشيخ محمدي البامياني - الصفحة ٣٨٨ - أقسام المركّب الحسّي

[على الكيفيّة المخصوصة] أي لا مجتمعة اجتماع التّضامّ (١) والتّلاصق ، ولا شديدة الافتراق (٢) منضمّة (٣) [إلى المقدار المخصوص (٤)] من الطّول والعرض ، فقد نظر (٥) إلى عدّة أشياء ، وقصد إلى هيئة حاصلة منها (٦) ، والطّرفان مفردان ، لأنّ المشبّه هو الثّريّا والمشبّه به هو العنقود مقيّدا (٧) ، بكون عنقود الملاحيّة في حال إخراج النّور ، والتّقييد (٨)


(١) أي على وزن التّفاعل من الضّمّ ، أصله التّضامم ، حذف أحد الميمين للتّخفيف ، و «التّلاصق» عطف على «التّضام».

(٢) أي بأن تكون تلك الصّور متقاربة مجتمعة اجتماعا متوسّطا بين التّلاصق وشدّة الافتراق.

(٣) أي حال كون تلك الكيفيّة السّابقة منضمّة إلى مقدار كلّ منهما القائم بمجموعه من الطّول والعرض.

(٤) أي المراد بالمقدار مجموع مقدار الثّريّا ، من طوله وعرضه ، ومجموع مقدار العنقود من طوله وعرضه ، فهذه الهيئة ، وهي وجه التّشبيه مدركة بالبصر ، وطرفاه وهما الثّريّا وعنقود العنب مفردان ، وإن كان العنقود مقيّدا بقوله : «حين نوّر» لأنّ التّقييد لا يقتضي التّركيب.

(٥) أي فقد نظر الشّاعر في وجه هذا التّشبيه «إلى عدّة أشياء» ، وهي الصّفات القائمة بالثّريّا والعنقود ، من التّقارن والاستدارة والصّغر والبيّاض والمقدار المخصوص لمجموع كلّ منهما.

(٦) أي الهيئة المنتزعة من الأمور المذكورة الكائنة في الثّريّا ، والهيئة المنتزعة من الأمور المذكورة الكائنة في العنقود ، ثمّ شبه الثّريّا بالعنقود بجامع مطلق الهيئة الشّاملة للهيئتين المنتزعتين منهما.

(٧) أي كما أنّ المشبّه مقيّد بكونه في الصّبح.

(٨) أي في كلّ من المشبّه والمشبّه به لا ينافي الإفراد ، أي كون الطّرفين مفردين ، لأنّ المراد بالمفرد هنا ما هو في مقابل الهيئة المنتزعة ، أي ما ليس بهيئة منتزعة من متعدّد ، فيصدق حتّى على مجموع المقيّد والقيد.

فقوله : «والتّقييد لا ينافي الإفراد» دفع لما يتوهّم من أنّ المشبّه به هو عنقود الملاحيّة حين كان كذا ، فهو مركّب لا مفرد.

والجواب إنّ التّقييد لا ينافي الإفراد ، لأنّ المفرد ما ليس بهيئة منتزعة من متعدّد.