الشهيد الصدر سموّ الذات وسموّ الموقف - الحائري، السيد كاظم - الصفحة ٣٢ - أولاده
وممّا يؤسفنا أنّ هذه الكتب والرسائل كلّها مفقودة اليوم، إلاّ أنّ الشبهة الحيدريّة تعرّض لها آية الله الشيخ آقا ضياء العراقيّ
في مجلس درسه، فكُتبت بقلم بعض طلاّبه في تقرير بحثه.
خلّف السيّد حيدر الصدر
من بعده ابنين وبنتاً يعتبر كلّ واحد منهم جوهرة ثمينة يقلّ نظيرها في العلم والتقى، وهم:
١ ـ حجّة الإسلام والمسلمين السيّد إسماعيل الصدر
، ولد في الكاظميّة في شهر رمضان المبارك سنة (١٣٤٠ هـ). درس المقدّمات والسطح العالي على يد علماء الكاظميّة، وهاجر إلى النجف الأشرف بتأريخ (١٣٦٥ هـ ) فتتلمذ على يد:
١ ـ آية الله العظمى الشيخ محمّدرضا آل ياسين
.
٢ ـ آية الله العظمى السيّد محسن الحكيم
.
٣ ـ آية الله العظمى السيّد عبدالهادي الشيرازيّ
. وقد أجاز له بالاجتهاد.
٤ ـ آية الله العظمى السيّد أبوالقاسم الخوئيّ الذي يعيش الآن في النجف الأشرف.
ثُمَّ عاد بطلب عدد من المؤمنين في الكاظميّة إلى بلده، واشتغل بالتدريس وترويج الدين، وكان آية في الإخلاص، والدفاع عن حقوق المظلومين، وفخراً للشيعة.
ألّف كتباً في الفقه، والاُصول، والتفسير، والرجال لم يطبع منها