احكام نماز - مدرسى، سيد محمد تقى - الصفحة ١٤١ - حديث شريف
٢- هشام بن حكم مىگويد:
أنّه قال للإمام الصادق عليه السلام: أخبرني عمّا يجوز السجود عليه وعمّا لا يجوز
؟ قال: «السجود لا يجوز إلّاعلى الأرض، أو على ما أنبتت الأرض إلّا ما اكل أو لُبس».
فقال هشام: جُعلت فداك، ما العلّة في ذلك
؟ قال: «لأنّ السجود خضوع للَّهعزّ وجلّ فلا ينبغي أن يكون على ما يؤكل ويلبس لأنّ أبناء الدنيا عبيد ما يأكلون ويلبسون، والساجد في سجوده في عبادة اللَّه عزّ وجلّ، فلا ينبغي أن يضع جبهته في سجوده على معبود أبناء الدنيا الذين اغترّوا بغرورها» [١].
وأضاف: «السجود على الأرض أفضل
؛ لأنّه أبلغ في التواضع والخضوع للَّهعزّ وجلّ» [٢].
به امام صادق عليه السلام گفتم: از چيزهايى كه سجده برآنها جايز ياغير جايز است براى من خبر دهيد. امام فرمود: «سجده جايز نيست مگر برزمين وآنچه از زمين مىرويد، مگر خوردنيها وپوشيدنيها.
هشام گفت: فدايت شوم علت اين حكم چيست؟
امام فرمود: «چون سجده خضوع وفروتنى براى خداوند است پس شايسته نيست كه برآنچه خورده ياپوشيده مىشود سجده شود زيرا مردم دنيا، بنده خوردنيها وپوشيدنيهاى خود هستند، وسجده گزار در سجدهاش، مشغول عبادت خداوند است پس نبايد در سجده پيشانى بر معبود فرزندان دنيا، كه فريب آن را خوردهاند، نهد.»
[١] - وسائل الشيعة، ج ٣، كتاب الصلاة، ابواب مايسجد عليه، باب ١، ص ٥٩١، حديث ١.
[٢] - همان، باب ١٧، ص ٦٠٨، حديث ١.