احكام نماز - مدرسى، سيد محمد تقى - الصفحة ٤٥ - اخلاص يا نفاق
عمل خالص
٧- امام صادق عليه السلام درباره اين سخن خداوند: (لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا). «تا شما را آزمايش كند كه كدام يك عملش نيكوتر است»، فرمود:
«ليس يعني أكثركم عملًا، ولكن أصوبكم عملًا، وإنّما الإصابة خشية اللَّه والنيّة الصادقة الحسنة. والابقاء على العمل حتّى يخلص، أشدّ من العمل.
والعمل الخالص الذي لا تريد أن يحمدك عليه أحد إلّااللَّه عزّ وجلّ، والنيّة أفضل من العمل، ألا وأنّ النيّة هي العمل، ثمّ تلا قوله عزّ وجلّ:
(قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ) [١]
يعني على نيّته».
«منظور خداوند اين نيست كه عمل بيشتر انجام داده باشيد بلكه منظورش اين است كه كداميك عملش صحيحتر باشد، وصحت عمل اين است كه باخشيت خدا ونيت راست ونيك توأم باشد. ونگهدارى عمل تا اين كه توأم با اخلاص شود، مشكلتر وسختتر از خود عمل است. وعمل خالص آن است كه نخواهى غير از خدا، كسى تو را برآن عمل بستايد. ونيت بهتر از عمل است وبلكه نيت همان عمل است. سپس حضرت اين آيه را تلاوت فرمود:
(قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ) وچنين معنى كرد كه: هركس طبق نيت خود عمل مىكند.»
اخلاص يا نفاق
٨- مردى به امام صادق عليه السلام عرض كرد:
أتخوّف أن أكون منافقاً. قال له الإمام: «إذا خلوت في بيتك نهاراً أو ليلًا أليس تصلّي
؟». فقال: بلى. قال الإمام: «فلمن تصلّي
؟». قال:
[١] - وسائل الشيعه، ج ١، ابواب مقدمة العبادات، باب ٨، حديث ٤؛ باب ٦، حديث ٥، در حاشيه وسائل اين حديث بصورت مقطّع وتكّه تكّه نقل شده است.