علي الأكبر سليل الحسين(ع)
(١)
المقدمة
٣ ص
(٢)
المنايا تسير وراءهم
٦ ص
(٣)
يا أبتاه إئذن لي بالقتال
١١ ص
(٤)
خلقاً برسول الله
١٦ ص
(٥)
وسقاه جده بالكأس الأوفى
٢٢ ص
(٦)
التسابق الى الجنة شعار كربلاء
٢٩ ص
(٧)
زيارة الشهيد
٣٦ ص
(٨)
علي الأكبر (عليه السلام) في أدب الطف
٤٦ ص
(٩)
يا كوكباً ما كان أقصر عمره
٤٧ ص
(١٠)
وهل من شباب بعد شبه محمد
٤٩ ص
(١١)
شبيه محمد خير الجدود
٥٢ ص
(١٢)
بأبى الحسين وفي مهابة أحمد
٥٥ ص
(١٣)
فالنمت موت عقبان أباة
٥٨ ص
(١٤)
بُني حرام عليّ الرقاد
٦٠ ص
علي الأكبر سليل الحسين(ع) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٢ - وسقاه جده بالكأس الأوفى
وسقاه جده بالكأس الأوفى
مشى علي الأكبر الى الميدان. كانت المعركة ابداً غير متكافئة. كان عدد المقاتلين في جبهة النفاق ثلاثين ألفاً على أقل الروايات.
ولكن علياً كان بطلًا ليس في قوته الجسدية الفائقه وتمرسه بفنون القتال فقط. ولكن ايضاً في عزمه وتوكله وبحثه عن الشهادة القاهرة. كان يريد الموت في سبيل الله ولكن يسبقه أخذ الثار من عدوه. موت المقتدر الظافر. وليس موت الذليل المقهور.
ولم تكن المعركة بعيدة عن موقع القيادة حيث يقف الامام الحسين (عليه السلام) مع الثلة الباقية من أهل بيته