علي الأكبر سليل الحسين(ع) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٦ - وسقاه جده بالكأس الأوفى

وهكذا استطاع عدوه (منقذ بن مرة العبدي، او مرة بن منقذ على اختلاف الرواة) إستطاع ان يغتاله ويسدد ضربة على رأسه صرعته ..

وبمجرد ان رأى اعداءه الموتورون ان البطل قد صرع

احتوشوه وانهالوا عليه ضرباً بالسيوف. فاعتنق علي فرسه، ومن عادة الأفراس العربية ان تفهم اشارة الاعتناق. وتعيد بالفرسان عندها الى موطن آمن ولكن الجيش المعادي كان قد احاط بعليّ الأكبر، وتدفق الدماء من رأسه على عيني الجواد منعه من الاهتداء الى معسكر الحسين، فحمله الى عسكر الأعداء الذين دعاهم الحقد واللئامة الى ان ينهالوا عليه بسيوفهم ويقطعوه إرباً إرباً. [١]

في هذه الفترة العصيبة، لم يطلب علي النجدة من أبيه. وتحمّل كل تلك الطعنات بصبر ويقين. ولكن عندما بلغت روحه التراقي قال رافعاً صوته:


[١] المصدر/ ص ٤٤.