علي الأكبر سليل الحسين(ع) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٣٤ - التسابق الى الجنة شعار كربلاء

فقال له عبد الرحمن يا برير اتضحك؟ ما هذه ساعة باطل، فقال برير: لقد علم قومي انني ما احببت الباطل كهلًا ولا شاباً، وإنما افعل ذلك استبشاراً بما نصير إليه، فوالله ما هو إلّا ان نلقى هؤلاء القوم بأسيافنا نعالجهم ساعة ثم نعانق الحور العين. [١]

إن هذه الروح التي تجلت في شهداء كربلاء اعطت امتنا الاسلامية وبالذات الموالين لآل الرسول منهم قوة ومناعة واقتداراً لان كل مخلص فيهم يتمنى لو ختمت حياته بالشهادة والتحق باصحاب الحسين (عليه السلام). وإنهم حين يقفون على اضرحة الشهداء يقولون: يا ليتنا كنا معكم فنفوز معكم فوزاً عظيماً.

إن روح الشهادة هي التي يستمدها المؤمن من سيرة الإمام الحسين (عليه السلام) وأهل بيته واصحابه. ومن هذا المنطلق يصر المؤمنون على اقامة الشعائر الحسينية

وبالذات في العشر الأول من شهر محرم الحرام. فترى


[١] بحار الأنوار/ ج ٤٥/ ص ١.