علي الأكبر سليل الحسين(ع) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٨ - خلقاً برسول الله
الصفات الجسدية والنفسية من الأب لإبنه او الجد لحفيده. ولكنّ البحوث العلمية الحديثة عمقت عندنا هذه المعرفة، حينما كشفت لنا عن الجينات المورثة ومدى اثرها في نقل الصفات من جيل لآخر. وهكذا كان علي الأكبر (عليه السلام) أشبه الناس برسول الله. حيث تجلت فيه شمائل الرسول الكريمة. من نبرات صوته الى ملامح وجهه الى طريقة مشيته. حتى انه نقل أن يهودياً رأى في المنام رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقرر ان يعتنق الدين الاسلامي. فجاء الى الامام الحسين (عليه السلام) فادعى رؤية رسول الله. فسأله ان كان يعرفه لو شاهده. قال: بلى. فطلب علياً الأكبر. فلما رآه استغرق في العجب وقال كأنه هو.
كانت ولا تزال الأمة الاسلامية بأشد ما تكون من الشوق الى رسول الله. حتى أن من الأدعية الشائعة حتى الان بين المؤمنين الدعوة لبعضهم البعض برؤية وجه رسول الله.
وهكذا كان يتسلى المسلمون في ذلك العهد حيث ملامح الرسول لم تزل معروفة عند الكثير