علي الأكبر سليل الحسين(ع) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٣٣ - التسابق الى الجنة شعار كربلاء

وهذا عابس بن شبيب الشاكري .. تقول الروايات عنه انه كان اشجع الناس فلما برز قال احدهم: ايها الناس هذا اسد الأسود، هذا ابن شبيب، لايخرجن اليه أحد منكم فأخذ ينادي ألا رجل؟ ألا رجل؟

فقال عمر بن سعد: ارضخوه بالحجارة من كل جانب، فلما رأى ذلك القى درعه ومغفره ثم شدّ على الناس فوالله لقد رأيت يطرد اكثر من مأتين من الناس ثم انهم تعطفوا عليه من كل جانب فقتل [١] ويقال انه لمّا تجرد من اسلحته قال أحدهم له: أجننت يا بن شبيب؟ فقال: حب الحسين أجنني.

وفي ليلة العاشر: يتمازح القوم لانهم يعلمون باقتراب موعد الجنة منهم. فغداً سيكونون عند ربهم وعند من سبقوهم اليه سبحانه. تقول الرواية: إن برير بن خضير الهمداني، وعبد

الرحمن بن عبد ربه الانصاري وقفا على باب الفسطاط فجعل برير يضاحك عبد الرحمن


[١] بحار الأنوار/ ج ٤٥/ ص ٢٩.