علي الأكبر سليل الحسين(ع)
(١)
المقدمة
٣ ص
(٢)
المنايا تسير وراءهم
٦ ص
(٣)
يا أبتاه إئذن لي بالقتال
١١ ص
(٤)
خلقاً برسول الله
١٦ ص
(٥)
وسقاه جده بالكأس الأوفى
٢٢ ص
(٦)
التسابق الى الجنة شعار كربلاء
٢٩ ص
(٧)
زيارة الشهيد
٣٦ ص
(٨)
علي الأكبر (عليه السلام) في أدب الطف
٤٦ ص
(٩)
يا كوكباً ما كان أقصر عمره
٤٧ ص
(١٠)
وهل من شباب بعد شبه محمد
٤٩ ص
(١١)
شبيه محمد خير الجدود
٥٢ ص
(١٢)
بأبى الحسين وفي مهابة أحمد
٥٥ ص
(١٣)
فالنمت موت عقبان أباة
٥٨ ص
(١٤)
بُني حرام عليّ الرقاد
٦٠ ص
علي الأكبر سليل الحسين(ع) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٣ - يا أبتاه إئذن لي بالقتال
بكى بكاءً شديداً فلم يسأله أحد منا (الحديث مأثور عن أمير المؤمنين عليه السلام واللفظ مروي عنه) اجلالًا
وإعظاماً له.
فقام الحسين في حجره وقال له: يا أبه لقد دخلت بيتنا فما سررنا بشيء كسرورنا بدخولك ثم بكيت بكاءً غمنا فما ابكاك؟ فقال: يا بني أتاني جبرئيل (عليه السلام) آنفاً فأخبرني انكم قتلى وان مصارعكم شتى [١].
وفي مناسبات عديدة اخرى أخبر النبي (صلى الله عليه وآله) بواقعة الطف التي تحولت الى عهد في بيت الرسالة. وبالذات عند اقتراب رحيل فاطمة الزهراء (عليها السلام) حيث قالوا انها وصّت ابنتها زينب (عليها السلام) بالحسين في واقعة كربلاء. وعند شهادة الامام علي (عليه السلام) حيث
سألته ابنته عن حديث كربلاء، فقال لها وهو في ساعاته الأخيرة: الحديث
[١] بحار الأنوار/ ج ٤٤/ ص ٢٣٤.