علي الأكبر سليل الحسين(ع)
(١)
المقدمة
٣ ص
(٢)
المنايا تسير وراءهم
٦ ص
(٣)
يا أبتاه إئذن لي بالقتال
١١ ص
(٤)
خلقاً برسول الله
١٦ ص
(٥)
وسقاه جده بالكأس الأوفى
٢٢ ص
(٦)
التسابق الى الجنة شعار كربلاء
٢٩ ص
(٧)
زيارة الشهيد
٣٦ ص
(٨)
علي الأكبر (عليه السلام) في أدب الطف
٤٦ ص
(٩)
يا كوكباً ما كان أقصر عمره
٤٧ ص
(١٠)
وهل من شباب بعد شبه محمد
٤٩ ص
(١١)
شبيه محمد خير الجدود
٥٢ ص
(١٢)
بأبى الحسين وفي مهابة أحمد
٥٥ ص
(١٣)
فالنمت موت عقبان أباة
٥٨ ص
(١٤)
بُني حرام عليّ الرقاد
٦٠ ص
علي الأكبر سليل الحسين(ع) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢١ - خلقاً برسول الله
في القيامة، وثقلًا في الميزان عند الحساب، ودرجة عالية في الجنان. على أنه في الدنيا نور وذكر حسن وسعادة.
ولأن علي الأكبر (عليه السلام) كان قمة في الخلق المحمدي فقد شهد بفضله الناس وفرض شخصيته حتى على أعداءه. فهذا معاوية يزعم إن اولى الناس بالخلافة
إذا تجاوزت بني أمية انما هو علي الأكبر [١].
وكلام معاوية لا يهمنا إلا بقدر انه يعكس مدى انتشار ذكر علي الأكبر (عليه السلام) العطر في الآفاق حتى اضطر عدوه وعدو البيت الهاشمي الى الاعتراف بفضله.
[١] بحار الأنوار/ ج ٤٥/ ص ٤٥.