العباس بن على(ع) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٤١ - النصوص تشيد بالعباس

فلا يمكن ان يؤمن أحد بنبي دون آخر، او بوصي دون الثاني، او يفرق بين أحد منهم.

كلا .. إنه نهج واحد لا يختلف، ولا يشذ بعضه عن بعض في شيء. وهكذا سلام الارواح الزاكيات الطيبات فيما تغتدي وتروح على العباس، كما سلام الانبياء والملائكة والصالحين.

بعد هذا السلام الطاهر الطيب تقول الزيارة:"

أشهد لك بالتسليم والتصديق والوفاء

". انها كلمات تعبر عن الصفات المثلى لأبي الفضل؛ التسليم وهي قمة الصفات. فالتسليم مثلا اعظم درجة ينالها البشر في مدارج الايمان، حيث نتلو في القرآن الكريم ان النبي ابراهيم- عليه السلام- سأل ربه في أواخر ايام حياته ان يجعله الله وابنه اسماعيل من المسلمين، حيث قال:"

ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا امة مسلمة لك وأرنا مناسكنا وتب علينا انك انت