٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
العباس بن على(ع) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٣١ - نافذ البصيرة
فقال له العباس: لعنك الله، ولعن أمانك. تؤمننا وابن رسول الله لا أمان له، وتأمرنا ان ندخل في طاعة اللعناء [١] واولاد اللعناء؟
فرجع الشمر مغضبا.
انظروا الى يقين العباس، ذلك اليقين الذي وصفه به الامام الصادق- عليه السلام- حيث قال:"
كان عمنا العباس بن علي نافذ البصيرة، صلب الايمان، جاهد مع أبي عبد الله، وأبلى بلاءا حسنا، ومضى شهيدا
". [٢]
فالعباس- عليه السلام- كان يعرف ان الزمن يطوى بسرعة، وان الحياة لا تبقى لاحد، وان الابدان قد خلقت للموت، فلم البخل بها عن الشهادة وهي ارفع وسام، وقد قال
[١] المصدر ص ١٩٣ عن كتاب: تذكرة الخواص ص ١٤٢، وكتاب: اعلام الورى ص ١٢٠.
[٢] المصدر ص ٢٠٨