٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
العباس بن على(ع) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١١ - الدرجة العالية
فتقدم الى الامام الحسين- عليه السلام- واستأذنه في المبارزة، بيد ان الامام الحسين عليه السلام لم يأذن له في البدء قائلا:"
أنت صاحب لوائي، والعلامة من عسكري
". فقال أبو الفضل:"
يا أبا عبد الله؛ لقد ضاق صدري
". فأذن الامام الحسين- عليه السلام- له، وقال:"
اطلب لهؤلاء الاطفال قليلا من الماء
". حينما كنا صغارا، ونقف امام ضريح أبي الفضل العباس، كانت بصائرنا تتجه الى مخيم الحسين، حيث لاتزال كربلاء تحتفظ بآثاره وبذكريات العطش لاولئك الصبية الصغار، والنساء الارامل والثكالى. فتكمل الصورة لذلك البطل واقفا على المشرعة يطلب الماء لاولئك الأبرياء، التي كانت تلك الصورة ذات أثر بالغ على افئدتنا حتى لكأننا نجد حوادث واقعة الطف ماثلة امامنا بكل لمساتها المثيرة. فها هو العباس واقف على المشرعة، وقد اقحم