٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
العباس بن على(ع) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٥ - النشأة الهادفة
ان هذه المرأة كانت تحب ابناءها أشد الحب كأي امرأة مؤمنة، ولكنها كانت أشد حبا لله ولامامها الحسين- عليه السلام- وهكذا تفتديه باولادها. هذه الأم وذلك الأب ربيا معا العباس منذ نعومة اظفاره، وذلك لتحقيق تلك المسؤولية، ألا وهي الدفاع عن الحسين- عليه السلام-.
واذا كانت واقعة الطف مقدرة معروفة في بيت الرسالة، فلابد ان تكون أم البنين ممن تعرف عنها شيئا. فتعرف- مثلا- ان العباس سيكون نصير الحسين الأول، ولابد ان ارهاصات كانت تبدر في الافق تدلها على ذلك، وهي تلك المرأة الحكيمة الشجاعة فتعد أبناءها لها.
من ذلك- مثلا- ما ذكره البعض من ان أم البنين رأت أمير المؤمنين- عليه السلام- في بعض الايام قد أجلس أبا الفضل- عليه السلام- في حجره، وشمر عن ساعديه، وقبلها وبكى، فتعجبت وسألت زوجها الامام عن سبب بكاءه؟