٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
العباس بن على(ع) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٣٤ - نافذ البصيرة
مشاركة فعالة، وقالوا: خرج من جيش أمير المؤمنين- عليه السلام- شاب على وجهه نقاب تعلوه الهيبة، و تظهر عليه الشجاعة يقدر عمره ب" ١٧" سنة، فطلب المبارزة فهابه الناس، وندب معاوية اليه أبا الشعثاء فقال: ان أهل الشام يعدونني بألف فارس ولكن ارسل اليه احد اولادي، وكانوا سبعة. وكلما خرج احد منهم قتله حتى أتى عليهم فساء ذلك أبا الشعثاء واغضبه، ولما برز اليه ألحقه بهم، فهابه الجميع، ولم يجرأ أحد على مبارزته، وتعجب اصحاب أمير المؤمنين من هذه البسالة التي لا تعدو الهاشميين، ولم يعرفوه لمكان نقابه. ولما رجع الى مقره دعاه أمير المؤمنين وازال النقاب عنه، فاذا هو العباس- عليه السلام-. [١]
والبطولة لا تعني مجرد منازلة الاقران، بل جملة صفات
[١] المصدر ص ٢٧٥