العباس بن على(ع) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٤٦ - النصوص تشيد بالعباس

مظلوما وفي سبيل الدفاع عن الحق، فان الله منجز له ما وعده من نصره في الدنيا ببلاغ التاريخ انه كان مظلوما، وفي الآخرة بالجنة خالدا فيها.

وبعد بينت الزيارة المأثورة مقام سيدنا العباس- عليه السلام- ومنهجه الالهي، أخذت تبين موقف المؤمن ما ينبغي ان يكون عليه موقف الموالي الواقف امام ضريحه، تلقاء سيده ومولاه العباس- عليه السلام-، فتقول الزيارة:" جئتك يا ابن أمير المؤمنين وافدا اليكم، وقلبي مسلم لكم وتابع، وانا لكم تابع، ونصرتي لكم معدة، حتى يحكم الله وهو خير الحاكمين. فمعكم معكم، لا مع عدوكم. اني بكم وبايابكم من المؤمنين، وبمن خالفكم وقتلكم من الكافرين. قتل الله أمة قتلتكم بالأيدي والألسن"

هكذا يجب ان نجدد- نحن الموالين- عهد الولاء والبيعة لخط أهل البيت- عليهم السلام-، ولنهجهم في الحياة. ونعلن