٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
العباس بن على(ع) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٤٢ - النصوص تشيد بالعباس
التواب الرحيم
". [١]
ولقد بلغ العباس- عليه السلام- درجة التسليم، ونحن نشهد له بذلك. اما التصديق والوفاء فهما تجليات التسليم في حياته، فمن سلم لله تعالى لابد ان يصدق بولي الله، وان يدافع عنه ويصبر ويفي بعهده معه.
بلى .. كان تصديق سيدنا العباس- عليه السلام- باخيه اماما وحجة، والشهادة على ذلك باتباعه وطاعته والاخلاص له. كان ذلك دليلا على تسليمه القلبي، وايمانه الصادق، ويقينه.
وهذه هي الصفة التي تقل عند الكثير ممن يدعي الايمان، ولكنه لا يصدق بالولاية، ولا يستقيم عليها عند الشدائد.
[١] البقرة/ ١٢٨