بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢١٨ - الاستدلال بوجوب التخييري
الشمس [١].
٦٤ - المجالس [٢] والخصال للصدوق: عن محمد بن علي ماجيلويه، عن عمه محمد بن أبي القاسم، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن علي بن الحسين البرقي، عن عبد الله بن جبلة، عن الحسن بن عبد الله، عن آبائه، عن جده الحسن ابن علي عليه السلام في حديث طويل قال: جاء نفر من اليهود إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فسأله أعلمهم عن مسائل فكان فيما سأله أخبرنا عن سبع خصال أعطاك الله من بين النبيين، وأعطى أمتك من بين الأمم فقال: أعطاني الله عز وجل فاتحة الكتاب، والاذان، و الجماعة في المسجد، ويوم الجمعة، والصلاة على الجنايز، والاجهار في ثلاث صلوات والرخصة لامتي عند الأمراض والسفر، والشفاعة لأصحاب الكبائر من أمتي قال: صدقت يا محمد فما جزاء من فعل هذه الأشياء؟ وساق الحديث إلى أن قال.
قال: وأما يوم الجمعة فيوم يجمع الله فيه الأولين والآخرين، فما من مؤمن مشى فيه إلى الجمعة، إلا خفف الله عليه أهوال يوم القيامة، ثم يؤمر به إلى الجنة [٣].
٦٥ - الصحيفة السجادية: [٤] وكان من دعائه عليه السلام في يوم الأضحى ويوم
[١] مصباح المتهجد: ٢٥٤ وفى نسخة الكمباني بعد ذلك تكرار حديث البزنطي المذكور تحت الرقم ٦١ رواية عن جامعه، من دون ذكر المصدر مع بياض في محله، وقد حذفناه، وقال السيد الأجل المرزا محمد خليل الموسوي رحمه الله مصحح طبعة الكمباني ما هذا لفظه نقلا عن هامش الطبعة: (حديث البزنطي ليس في النسخة الخطية المعتبرة، فلا اعتبار في مكان البياض).
[٢] أمالي الصدوق: ١١٧، في حديث. وفيه بدل الجمعة الجماعة.
[٣] الخصال ج ٢ ص ٩، وفيه: وأما يوم القيمة فيجمع الله فيه الأولين والآخرين للحساب، فما من مؤمن مشى إلى الجماعة الا خفف الله عز وجل عليه أهوال يوم القيامة ثم يجازيه الجنة).
[٤] ههنا أيضا تكرر في طبعة الكمباني حديث الكشي المذكور تحت الرقم ٦٠ فأسقطناه.