بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١١٩ - في كيفية صلاة الخوف
قال: واقتتل الناس قتالا شديدا بعد المغرب فما صلى كثير من الناس إلا إيماء.
ومنه: عن رجل عن محمد بن عتبة الكندي عن شيخ من حضر موت في وصف بعض مواقف صفين قال: مرت الصلوات كلها ولم يصلوا إلا تكبيرا عند مواقيت الصلوات.
ومنه: عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام في وصف ليلة الهرير إلى قوله: وكسفت الشمس وثار القتام، وضلت الألوية والرايات ومرت مواقيت أربع صلوات لم يسجد لله فيهن إلا تكبيرا.
بيان: القتام بالفتح الغبار، ولعل الكسوف أيضا كان لشدة ثوران الغبار.
١٣ - قرب الإسناد: عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه عليه السلام قال: سألته عن الرجل يلقاه السبع وقد حضرت الصلاة فلم يستطع المشي مخافة السبع، قال: يستقبل الأسد ويصلي ويومئ برأسه إيماء، وهو قائم، وإن كان الأسد على غير القبلة [١].
١٤ - مجمع البيان: قال: يروى أن عليا عليه السلام صلى ليلة الهرير خمس صلوات بالايماء، وقيل بالتكبير، وإن النبي صلى الله عليه وآله صلى يوم الأحزاب إيماء [٢].
١٥ - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد عليه السلام أنه سئل عن صلاة الخوف و صلاة السفر أتقصران جميعا؟ قال: نعم، وصلاة الخوف أحق بالتقصير من صلاة في السفر ليس فيها خوف [٣].
وعنه: عن آبائه أن رسول الله صلى الله عليه وآله صلى صلاة الخوف بأصحابه في غزوة
[١] لم نجده في المصدر المطبوع، نعم ذكره الصدوق نقلا عن علي بن جعفر راجع الفقيه ج ١ ص ٢٩٤.
[٢] مجمع البيان ج ٢ ص ٣٤٤.
[٣] دعائم الاسلام ج ١ ص ١٩٩، وتراه في الفقيه ج ١ ص ٢٩٤، التهذيب ج ١ ص ٣٣٨.