بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٦٦ - * الباب الخامس والعشرون * عصمة الملائكة وقصة هاروت وماروت وفيه ذكر حقيقة السحر وأنواعه
ما يضرهم ولا ينفعهم ولقد علموا لمن اشتريه ماله في الآخرة من خلاق [١].
النساء: لن يستنكف المسيح أن يكون عبدا لله ولا الملائكة المقربون [٢].
الأعراف: إن الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته ويسبحونه وله يسجدون [٣].
النحل: ولله يسجد ما في المساواة وما في الأرض من دابة والملائكة وهم لا يستكبرون * يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون ما يؤمرون [٤].
مريم: وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا وما خلفنا وما بين ذلك وما كان ربك نسيا [٥].
الأنبياء: ومن عنده لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون * يسبحون الليل والنهار لا يفترون [٦].
وقال تعالى: وقالوا اتخذ الرحمن ولدا سبحانه بل عباد مكرمون * لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون * يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يشفعون إلا لمن ارتضى وهم من خشيته مشفقون * ومن يقل منهم إني إله من دونه فذلك نجزيه جهنم كذلك نجزي الظالمين [٧].
التحريم: عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون [٨].
تفسير: " واتبعوا ما تتلوا الشياطين " أقول: هذه الآية مما يوهم نفي عصمة الملائكة، وللعلماء في تأويلها مسالك نشير إن بعضها وإن أفضى إلى الاطناب.
[١] البقرة: ١٠٢.
[٢] النساء: ١٧٢.
[٣] الأعراف: ٢٠٦.
[٤] النحل: ٤٩ - ٥٠.
[٥] مريم: ٦٤.
[٦] الأنبياء: ١٩ - ٢٠.
[٧] الأنبياء: ٢٦ - ٢٩.
[٨] التحريم: ٦.