بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٨٨ - في سعادة أيام الشهر ونحوستها
تضرب فيه حرا ولا عبدا. ومن ضلت له ضالة وجدها.
٢٠٣ - وفي رواية: من مرض فيه يبرا؟ ومن ولد فيه يكون صالحا حليما.
٢٠٤ - وفي رواية أخرى أنه متوسط لا محمود ولا مذموم؟ تجتنب فيه الحركة.
وقالت الفرس: إنه يوم جيد صالح يحمد فيه النقلة والسفر والحركة والمولود فيه يكون شجاعا، وهو صالح لكل حاجة ولقاء الاخوان والأصدقاء والأوداء وفعل الخير، والأحلام فيه تصح في يومها.
وقال سلمان الفارسي - رضي الله عنه - مار اسفند روز اسم الملك الموكل بالأوقات والأزمان والعقول والاسماع والابصار. وفي رواية أخرى: الموكل بالأفئدة.
٢٠٥ - الدروع: عن الصادق عليه السلام: إنه يوم صالح لكل أمر، ومن ولد فيه يكون حليما، ومن سافر فيه أصاب مالا جزيلا، ومن مرض فيه برئ سريعا ولا تكتب فيه وصية.
وقال سلمان - رضي الله عنه -: فارسفند اسم ملك موكل بالأفئدة والعقول والاسماع والابصار، يصلح للقاء الاخوان والأصدقاء، ولكل حاجة، والأحلام تصح فيه من يومها.
٢٠٦ - وفي الرواية الأخرى: يوم مبارك صالح لكل حاجة من لقاء السلطان والأصدقاء، وفعل البر وغير ذلك.
٢٠٧ - المكارم: عنه عليه السلام: مختار جيد لكل حاجة ما خلا الكاتب، فإنه يكره له ذلك، ولا أرى له أن يسعى في حاجة إن قدر على ذلك. ومن مرض فيه برئ سريعا، ومن سافر فيه أصاب مالا كثيرا، ومن أبق فيه رجع [١].
٢٠٨ - الزوائد: عنه عليه السلام يوم مبارك سعيد قريب الامر، يصلح للحوائج والتصرف فيها ولقاء الملوك والسفر والنقلة، فاقض فيه كل حاجة، وسافر، و
[١] المكارم: ج ٢، ص ٥٥٩.