بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٦ - * الباب التاسع عشر * ما ورد في يوم الأربعاء
١٣ - العلل: لمحمد بن علي بن إبراهيم: العلة في صوم الخميس والأربعاء أن الاعمال ترفع يوم الخميس، والنار خلقت يوم الأربعاء.
١٤ - الدروع الواقية: عن الصادق عليه السلام: أمرنا بصوم الأربعاء من وسط الشهور لأنه لم يعذب؟؟؟ قط إلا فيه فيرد عنا بصومه نحسه.
١٥ - وعن الرضا عليه السلام يوم الأربعاء يوم نحس مستمر، لأنه أول الأيام و آخر الأيام التي ذكرها الله تعالى في قوله " سبع ليال وثمانية أيام حسوما " [١].
١٦ - المكارم: عن زيد بن علي، عن آبائه، عن علي عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من احتجم يوم الأربعاء فأصابه وضح فلا يلومن إلا نفسه [٢].
١٧ - وعن شعيب العقرقوفي، قال: دخلت على أبي الحسن عليه السلام وهو يحتجم يوم الأربعاء في الحبس، فقلت: إن هذا يوم يقول الناس من احتجم فيه أصابه البرص [٣]. فقال: إنما يخاف ذلك على من حملته أمه في حيضها [٤].
١٨ - كتاب المسلسلات: حدثنا محمد بن جعفر الوكيل من بني هاشم، قال حدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن الحسين بن زريق البغدادي، قال: حدثنا محمد بن حمدون السمسار، قال: حدثني محمد بن حماد بن عيسى، قال: سمعت الفضل بن الربيع يقول: كنت يوما مع مولاي المأمون فأردنا الخروج يوم الأربعاء، فقال المأمون:
يوم مكروه، سمعت أبي الرشيد يقول: سمعت المهدى يقول: سمعت المنصور يقول:
سمعت أبي محمد بن علي يقول: سمعت أبي عليا يقول: سمعت أبي عبد الله بن عباس يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: إن آخر الأربعاء في الشهر يوم نحس مستمر.
قال المصنف: وروي أن معنى " مستمر " أن يكون النهار نحسا من أوله إلى الليل. وقال عليه السلام: إن معنى المستمر هو أن لا يذهب نحسه إلى أن يذهب من يوم الخميس ساعة.
[١] الحاقة: ٧.
[٢] المكارم: ج ١، ص ٨٣.
[٣] في المصدر: فأصابه البرص فلا يلومن الا نفسه.
[٤] المكارم: ج ١، ص ٨٤.