بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٥٣ - في تفسير الآيات، وفي روح الأمين
هل رأيت الشيخ وصاحبه؟ فقلت: نعم، فمن الشيخ وصاحبه؟ قال: الشيخ ملك الموت، والذي جاء فأخرجه جبرئيل.
١٤ - ومنه: عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة: عن أبان بن عثمان، عن زرارة، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام:
بينما أنا في الدار مع جارية لي إذ أقبل رجل قاطب بوجهه، فلما رأيته علمت أنه ملك الموت، فاستقبله رجل آخر أطلق منه وجها وأطلق منه بشرا فقال له: ليس بذا أمرت فبينما أنا أحدث الجارية إذ قبضت.
بيان: " ليس بذا أمرت " أي بالتأخير، أو بملاقاة غير المتوفى، أو بالقطوب للامام. وفي الخبر السابق يحتمل الجلوس، أو قبض الإمام عليه السلام مع الاحتمالين الأولين - والله يعلم -.
١٥ - المتهجد: في تعقيب صلاة أمير المؤمنين: وباسمك المكتوب على جبهة إسرافيل، وبقوة ذلك الاسم الذي ينفخ به إسرافيل في الصور، وأسألك باسمك المكتوب على راحة رضوان خازن الجنان.
١٦ - الاختصاص: بإسناده عن ابن عباس، قال عبد الله بن سلام للنبي صلى الله عليه وآله فيما سأله: من أخبرك؟ قال النبي صلى الله عليه وآله: جبرئيل، قال:
عمن؟ [قال] قال: عن ميكائيل، قال: عمن؟ [قال] قال: عن إسرافيل، قال:
عمن؟ [قال] قال: عن اللوح المحفوظ، قال: عمن؟ قال: عن القلم، قال: عمن قال قال: عن رب العالمين، قال: صدقت [١]، فأخبرني عن جبرئيل في زي الإناث أم في زي الذكور؟ قال: في زي الذكور [٢]، قال: فأخبرني ما طعامه [٣] قال: طعامه التسبيح، وشرابه التهليل. قال: صدقت يا محمد، فأخبرني ما طول جبرئيل؟ قال: إنه على قدر بين الملائكة، ليس بالطويل العالي ولا بالقصير المتداني
[١] في المصدر: صدقت يا محمد.
[٢] في المصدر: في زي الذكور ليس في زي الإناث.
[٣] في المصدر: وما شرابه؟