بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٤٥ - * أبواب الملائكة * * الباب الثالث والعشرون * حقيقة الملائكة وصفاتهم وشؤونهم وأطوارهم
الانعام: وقالوا لولا أنزل عليه ملك ولو أنزلنا ملكا لقضي الامر ثم لا ينظرون ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا وللبسنا عليهم ما يلبسون [١].
وقال سبحانه: وهو القاهر فوق عباده ويرسل عليكم حفظة حتى إذا جاء أحدكم الموت توفته رسلنا وهم لا يفرطون [٢].
وقال تعالى: ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطوا أيديهم أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق و كنتم عن آياته تستكبرون [٣].
وقال تعالى: هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة [٤].
الأنفال: إني ممدكم بألف من الملائكة مردفين - إلى قوله تعالى - إذ يوحي ربك إلى الملائكة إني معكم فثبتوا الذين آمنوا [٥].
الرعد: له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله [٦].
وقال تعالى: ويسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته [٧].
الحجر: ما ننزل الملائكة إلا بالحق وما كانوا إذا منظرين [٨].
وقال سبحانه: ونبئهم عن ضيف إبراهيم إذ دخلوا عليه فقالوا سلاما - إلى آخر القصة - [٩].
الاسراء: قل لو كان في الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من
[١] الانعام: ٨ - ٩.
[٢] الانعام: ٦١.
[٣] الانعام: ٩٣.
[٤] الأنعام: ١٥٨.
[٥] الأنفال: ٩ - ١٢.
[٦] الرعد: ١١.
[٧] الرعد: ١٣.
[٨] الحجر: ٨.
[٩] الحجر: ٥١ - ٦٠.